fbpx
حوادث

تأجيل التحقيق مع رئيس جماعة آسفي

أرجأ قاضي التحقيق المكلف بقضايا جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، عصر الأربعاء الماضي، التحقيق التفصيلي مع رئيس الجماعة الترابية لآسفي، المتهم بتبديد أموال عامة وتسليم وتزوير وثيقة رسمية، بناء على ملتمس لدفاع المتهم، للاطلاع على وثائق الملف، ومنها محضر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية وملتمس الإحالة الصادر عن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش.

وتفجرت هذه القضية، بعد شكاية وجهها مصطفى الباكوري، المنتمي إلى الاتحاد الدستوري، ضد عبد الجليل لبداوي، رئيس الجماعة الترابية لآسفي، المنتمي إلى العدالة والتنمية، متهما إياه بارتكاب العديد من الخروقات والتجاوزات، التي لها صلة بالتدبير المالي، منها التسليم المؤقت لتجزئة برج الناظور، المنجزة من قبل مؤسسة العمران، وهو مشروع سبق وأن قدم لجلالة الملك محمد السادس خلال زيارته للمدينة، إذ التزمت مؤسسة العمران، من خلال كناش التحملات المتعلق بإنجاز هذه التجزئة، وتبعا للشروحات التي قدمت للملك خلال تقديم المشروع أمام أنظار جلالته، على إنجاز منتزه أخضر يمتد على مساحة تصل إلى عشرة هكتارات، غير أنه بعد مرور عدة سنوات، عمدت العمران، إلى مطالبة جماعة آسفي في شخص رئيسها بالتسليم المؤقت للمشروع، وهو ما وافق عليه رئيس الجماعة، وأشر لها، فلم تبادر بالمطلق إلى إنجاز مشروع المنتزه الذي يمتد على مساحة عشرة هكتارات، ضدا على القانون، وفي خرق سافر لكناش التحملات، الذي يعتبر من الناحية القانونية والواقعية، هو الفيصل الذي يمكن للجماعة ومؤسسة العمران أن تحتكما إليه.

واعتبر المشتكي، أن رئيس جماعة آسفي، أكد من خلال شهادة التسليم المؤقت لأشغال تجزئة برج الناظور “أن أشغال التجهيزات الأساسية لتجزئة برج الناظور تم إنجازها، وفقا ومطابقة مع المستندات القانونية والتقنية والفنية للمشروع ذي الرسم العقاري 40915/23″، والحال أن المنتزه لم يتم إنجازه بالمطلق، فضلا عن أن الجماعة ألزمت مؤسسة العمران، من خلال مديرها، بإنجاز التزام، يشهد من خلاله على التزامه بإنجاز المشروع في ظرف سنتين، أو أثناء تفويت 50 من البقع، وهو ما اعتبرته مصادر متتبعة للشأن المحلي، أمرا مجانبا للصواب، بحكم أن الالتزام الذي يلزم مؤسسة العمران، ويقيدها في علاقتها بالجماعة بخصوص هذا المشروع هو كناش التحملات، وأي اتفاق أو تداول خارج هذا النطاق يعتبر خرقا قانونيا، تتحمل الجماعة الترابية لآسفي مسؤوليته.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى