أســــــرة

 الرضاعة الطبيعية لا تمنع الحمل

تستخدم النساء الرضاعة الطبيعية وسيلة بديلة عن موانع الحمل، معتقدات أنه لا يمكن حدوث الحمل أثناء الرضاعة، ولكن هذا غير صحيح، فهناك إمكانية للحمل مرة أخرى، إذ في هذه الفترة يستعد المبيضان لبدء عملية الإباضة.

ويعتبر الاختصاصيون أن الرضاعة الطبيعية، قد تكون فعالة، فقط في الـ 6 شهور الأولى بعد الولادة، ولكن عندما تعود الدورة الشهرية يصبح احتمال الحمل واردا جدا، وربما قبل عودتها أيضا، سيما أن التبويض يحدث قبل الطمث.
ويرى الاختصاصيين أنه لتجنب حدوث الحمل، لابد أن تحرص المرضع على ارضاع رضيعها، خلال الـ 6 أشهر الأولى على الرضاعة الطبيعية فقط، ولا يفصل بين الرضعة والأخرى وقت طويل، فلا يزيد عن 4 ساعات نهارا و6 ساعات ليلا لتجنب الحمل مجددا.

ورغم أن الاختصاصيين يشددون على الرضاعة الطبيعية، فإنه نتيجة التغيرات الهرمونية والجسمانية، خلال فترة الحمل، قد تؤثر على الرضيع، فقد يتغير مذاق حليب الثدي. وقد يحدث عند بعض النساء انخفاض في إفراز هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج الحليب، وهي العوامل التي تحتم على المرضع فطم رضيعها في أقرب وقت ممكن.

يشار إلى أنه من بين أعراض الحمل، أثناء الرضاعة الطبيعية، انقطاع الطمث رغم انتظام الدورة الشهرية بعد الولادة، والغثيان وكثرة التبول و الصداع، والتعب الشديد.

إ. ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق