أســــــرة

“اللوسة”… حماة ثانية

تحكم الأخت في قرارات شقيقها وزوجته يفسد العلاقات

أكثر ما يزعج الزوجة، أن يتحكم أحد أفراد عائلة زوجها في قراراتها الأسرية والشخصية.
ففي الوقت الذي يمكن أن تتقبل فيه تدخل حماتها في حياة ابنها، وفرض سيطرتها عليه  وعلى زوجته، باعتبار أنها والدته، ترفض الزوجة أن تتدخل «اللوسة» في حياتها الخاصة،  وهو الامر الذي يشعل فتيل المشاكل، والتي قد لا تنتهي إلى أن يوضع حد للعلاقة الزوجية.

«لا اتحمل تدخلها في كل ما يخص حياتنا، تشرف على كل كبيرة وصغيرة تخصنا، ولا تمل من توجيه اللوم لنا، لأننا لم نستشرها قبل اقتناء بعض مستلزمات منزلنا»، تقول منال قبل أن تضيف أن أخت زوجها تحاول أن تفرض سيطرتها عليها، بعدما تمكنت من السيطرة على شقيقها، الشيء الذي ترفضه.
وفي هذا الصدد، يرى خبراء التنمية الذاتية، أنه من المهم أن تتسلح الزوجة بالذكاء من أجل مواجهة أخت الزوج المتسلطة، على أن تحاول ألا تكون سبب حدوث المشاكل،  لكن إن حصلت بغير إرادتها فعليها التعامل معها بذكاء ورقي.

ومن بين النصائح المقدمة، اتباع سياسة التجاهل، وعدم التدقيق في كل كلمة تقولها أخت الزوج، باعتبار أن التجاهل أفضل رد على من يسيء الأدب. كما انه من المهم، وكيفما كان اسلوب وطريقة تعامل “اللوسة” مع الزوجة،  فلابد من وضع حدود، وتجنب المناقشات التي يمكن أن تستغلها لتفرض رأيها بقوة.

وجاء في تقارير إعلامية، أنه من المهم أيضا أن تستوعب الزوجة نقطتين في غاية الأهمية، الأولى هي أن الرجال بشكل لاإرادي سيقفون بصف امهاتهم أو شقيقاتهم  ضد زوجاتهم، لانهم لا يستطيعون الموازنة بين الشريك والعائلة على عكس النساء اللواتي يستطعن دائما أن يوازن بين العلاقتين، أما النقطة الثانية فهي أن الرجال ينفعلون أكثر من النساء ويغضبون أكثر منهن، لذلك عندما يدير الرجل ظهره للنقاش بسبب تدخل شقيقته أو والدته في حياته  الشخصية، هذا لا يعني أنه لا يجد أي مشكل  في ذلك، بل لأنه وجد الهروب طريقة مناسبة، حتى  لا يحرج ولكي لا يقوم بتصرفات خاطئة في لحظة غضب.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق