fbpx
اذاعة وتلفزيون

فنانون يقلبون الطاولة على الأعرج

ناشدوا الملك التدخل بعد إلغاء النظام الرقمي لسداد مستحقاتهم

انتفض فنانون مغاربة في وجه محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، بعد إقالة إسماعيل منقاري، مدير المكتب المغربي لحقوق المؤلف، وإلغاء النظام الرقمي لسداد مستحقات الفنانين والمؤلفين.
وخرج فنانون عن صمتهم للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم قرار الوزير الحركي، معتبرين أن خطوته كانت مفاجئة وغير متوقعة، سيما بعدما ثمن مجموعة من الفنانين قرارات المكتب والإصلاحات الملموسة التي عرفها المكتب في عهد المدير المقال.
ووصل فنانون إلى درجة مناشدة الملك محمد السادس من أجل التدخل، منهم الفنان عصام كمال، الذي اعتبر، حسب فيديو يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه بعد الإصلاحات التي شملت المكتب، فوجئ فنانون بإلغاء كل ما تم إصلاحه، سيما النظام الرقمي لسداد مستحقات الفنانين الذي اعتمد بعد “الدعوة الملكية بضرورة النهوض بالمكتب، والذي مكنت عددا من الفنانين المغاربة من نيل حقوقهم ومستحقاتهم”.
وأوضح كمال أن الإصلاحات التي خرجت إلى الوجود لمسها الفنان، سيما بعد وضع نظام معلوماتي استفاد منه الفنانون بشكل عادل، وينصف كل فنان في ما يتعلق بحقه في التأليف، قبل أن يضيف “إلى أن فوجئنا بمسؤولي الوزارة، يتخذون قرارات ضد مصلحة الفنانين وضد الرغبة والإدرادة الملكية”، مسترسلا “إننا ننادي ملك البلاد التدخل ووقف هذا الظلم، اللهم إن هذا منكر”، على حد تعبيره.
واتخذ فنانون آخرون الخطوة ذاتها، وخرجوا عن صمتهم، ونشروا ا مقاطع فيديو على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي، ينددون فيها بإلغاء النظام الرقمي لسداد مستحقات الفنانين والمؤلفين، داعين الوزير إلى التراجع عن هذا القرار.
وفي سيــاق متصل، وبعـــد الاعتماد على رقمنة المكتب المغربي لحقــــوق المؤلفين، استفاد عدد كبير مـــن الفنانين من مستحقاتهم وحقوقهم، التي كانت في وقت سابق مهضومة، وهو الأمر الذي سجلته وزارة الاتصال والثقافــة في بيان رسمي، إذ أكدت تسجيل ارتفاع مهم على مستـــوى توزيعات الحقوق بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين ما بين 2017 و2018، في الأصناف الثلاثة المتمثلة في الموسيقى والمسرح والأدب.
وأوضحت الـــوزارة أن المبلــــغ الإجمالي الموزع برسم سنة 2017 انتقل من مليون و133 ألفــا استفاد منه 1541 مـــــؤلفا، إلى 8 مـــلايين و845 ألفا و312 درهما استفاد منها 5456 مؤلفا خلال 2018.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى