fbpx
وطنية

20 حزبا تعزل “بيجيدي”

العودة إلى التصويت الفردي لإنهاء هيمنة «الإخوان» على الحكومة والمدن

قررقادة الأغلبية الحكومية والمعارضة، مناقشة الملف الانتخابي بشكل مبكر قبل حلول موعد تشريعيات 2021، قصد مطالبة الدولة بتعديل الفصل 47 من جهة، ومراجعة القوانين التنظيمية الخاصة بمدونة الانتخابات وتحصيل العضوية في مجلسي النواب والمستشارين، والمجالس الترابية والغرف المهنية والمأجورين، التي ستكون بدورها قد أكملت عقدها الانتدابي بست سنوات، ما سيؤدي إلى عزل” بيجيدي” وانهاء هيمنته على المشهد الحزبي، وفق ما أكدته مصادر ” الصباج”.
وأفادت المصادر أن المكاتب السياسية للأحزاب الكبرى الممثلة في البرلمان أغلبية ومعارضة، والصغرى (حوالي 20 حزبا) عقدت اجتماعات لمكاتبها السياسية، وقررت خوض معركة تعديل الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب المحتل الرتبة الأولى انتخابيا، بإضافة فقرة ثانية يتم بموجبها حصر موعد تشكيل الحكومة، في مدة لا تتجاوز شهرا كاملا من التشاور لإعلان تشكيلها، وفي حال فشل رئيس الحكومة المعين، يقترح على قيادي في الحزب المحتل الرتبة الثانية تشكيل الحكومة.
كما اقترح قادة الأحزاب إضافة فقرة ثالثة في الفصل 47 من الدستور تنص على أنه يعين الملك رئيس الحكومة من تكتل الأحزاب التي حصلت على أكبر المقاعد البرلمانية، أوالتي شكلت تحالفا انتخابيا قبل خوض الانتخابات، وحذف الفصل الحالي بصفة نهائية.
وجاء هذا المقترح لإيقاف زحف العدالة والتنمية، إذ ساد تخوف من أن يدبر مجددا الولاية الثالثة، وهذا ما دفع سعد الدين العثماني، أمين عام ” بيجيدي” إلى الرد على الأحزاب داعيا إلى ” توقير” الفصل 47 من الدستور.
وأفادت المصادر أن قادة الأغلبية والمعارضة اتفقوا على إثارة ملف الانتخابات على أساس تعويض التصويت باللائحة بالتصويت الفردي الأحادي، لتشجيع ” القواعد الحزبية” من ” المناضلين” على ولوج المؤسسات المنتخبة، بحكم احتكاكهم بالمواطنين، وقربهم منهم، عوض الإعلاء من شأن التصويت السياسي على رمز الأحزاب التي تتقن فن التواصل الجماهيري.
وأكدت المصادر أن إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، يقود حملة لدفع أغلب الأحزاب إلى تبني ملتمسه الرامي إلى اعتماد نظام الاقتراع الاسمي الأحادي الفردي، عوض اللائحي، رغم أن حزب ” الوردة” كان أول من دعا إلى تنبي اللائحة على عهد حكومة التناوب التوافقــي، علما أن تراجع الحزب ” جماهيريا”، و”انهيار الاشتــراكية” أديا إلــى تقهقره انتخابيا.
ويلتقي لشكر، مع نزار بركة، أمين عام الاستقلال، ومحمد نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية، وعزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، وامحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، ومحمد ساجد، أمين عام الاتحاد الدستوري، وحكيم بنشماش، أمين عام الأصالة والمعاصرة، وباقي الأحزاب غير الممثلة في البرلمان، حول فكرة العودة إلى نظام التصويت الأحادي الفردي، إذ ستتاح الفرصة للأعيان الجدد للأحزاب بالعودة إلى البرلمان، وبذلك سيتم إنهاء هيمنة ” بيجيدي” على تدبير المدن أولا والحكومة ثانيا، والبرلمان ثالثا.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى