fbpx
وطنية

المغرب يستعد لصناعة الأسلحة

استقبل عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أول أمس (الثلاثاء)، بالرباط، أنخيل أوليفاريس راميريز، كاتب الدولة الإسباني المكلف بالدفاع، رفقة وفد من مسؤولي المقاولات الصناعية الإسبانية، قصد الاتفاق حول آفاق التعاون الثنائي والإقليمي في مجال صناعة الدفاع، و أساسا بناء السفن الحربية، وصناعة الطيران ومركبات للتنقل، في إطار شراكة ذات منفعة متبادلة، تنفيذا لتعليمات ملكية.
وأشار بلاغ لإدارة الدفاع الوطني، توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن هذا اللقاء جرى بحضور عدة شخصيات مهمة، حرصت على إبراز دينامية التعاون الثنائي في مجال الدفاع، والإشادة بالنتائج المرضية المسجلة في مكافحة الإرهاب، وتدبير أزمة الهجرة، منها سفير المملكة الإسبانية بالرباط، والملحق العسكري الإسباني، ثم ممثلون عن القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، أكدوا إرادتهم المشتركة للارتقاء بهذا التعاون وزيادة تنويعه.
وفي السياق ذاته، سبق لمجموعة “كريب”، المتخصصة في البحث والإعلام حول السلام والأمن، إصدار تقرير دولي يكشف عن المفاوضات التي يجريها المغرب مع دول أوربية، من بينها إسبانيا، بهــدف إطلاق مقاولات مشتركة في صناعة الأسلحة، وإنشاء شركات للصناعة الحربية فوق ترابه.
وفي تعليق على الزيارة الإسبانية، يرى محمد شقير، محلل سياسي وخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، أن هذه الخطوة جاءت مباشرة بعد الجلبة الإسبــانية التي أثارهـا توقيع المغرب لأضخم صفقة أمريكية عسكرية في تاريخه، حصل بموجبها على مقاتلات متطورة، جعلته يتفوق عسكريا على نظيره الاسباني، ما دفع مدرير إلى التفكير بإحداث شراكات مع المغرب، ووضع لبنة صناعة عسكرية في المملكة، في إطار التعاون الثنائي.
وأضاف شقير أن المغرب أصبح يحس أن بإمكانه إنشاء مشاريع خاصة في مجال التصنيع العسكري، وأساسا في ما يتعلق بالأسلحة الخفيفة والذخيرة، التي تكلفه إنفاقات كبيرة يمكن أن يتجنبها، مادام لا يتوفر على إمكانيات تسمح له بتصنيع الأجهزة الحربية ذات التكنولوجيات المتطورة، ناهيك أن سباق التسلح بين المغرب والجزائر، يدفعه لتطوير أسسه العسكرية باستمرار، ما جعل بعض البلدان كالجزائر واسبانيا، تترقب الصفقات التي يبرمها بتخوف وحذر.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى