تقارير

بوطالب تهاجم أعيان الأحرار

رفض عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، الطعنات التي يتعرض لها “أعيان” الحزب، على يد بعض التجمعيين “الجدد”، ضمنهم لمياء بوطالب، كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة التي باتت متخصصة في مهاجمة من صنعوا تاريخ الأحرار في مختلف المحطات الانتخابية.
وفي كل مناسبة، تخرج لمياء بوطالب، عضو المكتب السياسي، إلى العلن، وتوجه رسائل مباشرة، دون تحفظ سياسي أو تنظيمي، إلى من تسميهم أعيان الحزب، مطالبة إياهم بالرحيل عن الحمامة، تماما كما حدث في مؤتمر تجمعيي العالم بمدريد، أو خلال حلولها ضيفة على قطاع النساء بطنجة الأسبوع ما قبل الماضي، إذ قالت، إن صلاحية الأعيان انتهت، وإن المستقبل للشباب والنساء”.
واستغل محمد عبو، الوزير التجمعي السابق، الذي يعد والده واحدا من أعيان التجمع الوطني للأحرار، اجتماع الصويرة، ليرد عليها، إذ نسبت مصادر إلى عبو الابن قوله “التجمع لا يمكن أن يتقدم في الانتخابات دون أعيانه وشبابه ونسائه”، داعيا إلى وقف تبخيس الأدوار التي قام بها رجالات “الحمامة” في وقت سابق.
وقال تجمعي طلب عدم ذكر اسمه ل”الصباح” “هذه الوافدة الجديدة على الحزب، هل تعرف تاريخ الحزب، ومتى نشأ، وكيف، ومن كان يسيره من الأعيان”؟. وأضاف”عليها أن تنظر ماذا فعله أعيان حزب الاستقلال بالعيون، وكيف نجحوا في حشد أكبر تجمع حزبي في الزمن السياسي الحالي”. وعلمت “الصباح”، أن أخنوش لم ترقه مهاجمة “أعيان” الحزب الذين يعدون بمثابة جدرانه الأساسيين، وطمأن الغاضبين بأن مكانتهم متجذرة في الحزب، وهو ما عبر عنه بقوله “جديد له جدة، والقديم ما تفرط فيه”.
عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق