أخبار الصباح

أخبار الصباح

> الوسيط
يلعب قيادي في التجمع الوطني لأحرار بالبيضاء دور “الوسيط” لاستفادة شركات تركية من مشاريع البنيات التحتية والتجهيزات، بـ”تسهيلات” من قبل أعضاء من “بيجيدي”أضحت مفضوحة. وحسب معطيات توصلت بها “الصباح”، فإن القيادي التجمعي يوظف علاقاته الواسعة بتركيا لجلب شركات تحظى ملفاتها وعروضها بالأسبقية للفوز بصفقات، مقابل امتيازات مختلفة وتبادل مصالح بين جهات منها شركة للتنمية المحلية وقياديون في “بيجيدي”، يدعمون هذه الوساطات بخلفيات سياسية ومذهبية وارتباطات معروفة.
(ي. س)
> قضاء
أوضح مصدر قضائي، في جواب عن سؤال تضمنه مقال صحافي في شأن اتهام محام بفبركة الحوادث، مفاده: “لماذا لا تستدعي المحكمة الشركة المشغلة؟”، أن المحكمة تستدعي شركة التأمين، التي تعين محاميا ينوب عنها ويحضر الجلسة، ويلتمس إجراء خبرة على الضحية. وأكد المصدر أن هذا الإجراء يغني المحكمة عن استدعاء الطرف المشغل، لأنه إقرار صريح بأن شركة التأمين تؤمن المشغلة وتحل محلها، فيما سيحكم به من قبل المحكمة إن ثبت لها وجود حادثة شغل.
(ك. م)
> معلومة
أخفى الموقع الإلكتروني لرئيس الحكومة، أول أمس (الأربعاء)، أهم “معلومة” في الإعلان عن تشكيل لجنة الحق في الحصول على المعلومات، ويتعلق الأمر بعدد أعضائها المعينين وأسمائهم وصفاتهم والجهات، أو الأحزاب، أو الشخصيات التي اقترحت تعيينهم في هذه المناصب. واكتفى البلاغ المنشور في الموقع بخبر استقبال “الأعضاء” والوزراء الذين حضروا حفل التنصيب، ثم مقتطفات من كلمة رئيس الحكومة ذكر فيها بالقانون المنظم.
(ي. س)
> طنجة
أكدت مصادر “الصباح” أن مجموعة من المبحوث عنهم، وفق برقيات بحث جهوية ووطنية، يتجولون بشوارع طنجة بكل راحة، ويقضون الليل كله بين حانة وأخرى، أمام أعين السلطات الأمنية. وعلمت “الصباح” أن أغلب تجار المخدرات بتطوان غادروا المدينة، وحولوا نشاطهم إلى تبييض الأموال في مجال العقار إلى طنجة، بعدما تم تشديد الخناق عليهم من قبل المصالح الأمنية بالمدينة.
ي.ج (تطوان)
> انشقاق
أعلن عضوان من الأغلبية بمجلس طنجة، وهما التجمعي عبد النبي مورو، والدستوري عبد السلام عيدوني، عضو اتحاد طنجة لكرة القدم، انشقاقهما عن أغلبية البشير العبدلاوي. وتحول مورو وعيدوني إلى معارضين شرسين لتوجهات وسياسة العمدة، الذي تمرد على الداخلية في الأسابيع الأخيرة، قبل رحيل الوالي محمد اليعقوبي، رغم أنه كلما صادف عبد الوافي لفتيت في البرلمان، إلا وصافحه بحرارة.
(ع. ك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق