fbpx
أســــــرة

البروستات … يـؤثـر عـلى القـدرة الجـنـسيـة

العلاج الهرموني يؤدي إلى تخفيض هرمون التيستوستيرون

تعتبر الالتهابات المزمنة في البروستات مسؤولة بشكل غير مباشر عن مشاكل القدرة الجنسية للرجل، بسبب أعراضها مثل الثقل في الجزء الأسفل من البطن والألم أثناء عملية القذف.

ويقول الأطباء إن الشعور بالألم أثناء القيام بعلاقة حميمية يؤدي إلى قلق وتوتر قد يمنعان تدفق الدم في العضو الذكري ويضخمانه أو يسببان القذف السريع، ما يكون له تأثير على القدرة الجنسية، ويؤدي إلى فقدان الرغبة في القيام بها نتيجة الشعور بالخجل.

ويؤدي العلاج الهرموني للبروستات إلى تخفيض هرمون التيستوستيرون إلى أقل نسبة ممكنة، فيقضي على الرغبة الجنسية وبشكل غير مباشر على قدرة العضو التناسلي الذكري على التضخم.

إن أغلب الرجال الذين يخضعون لاستئصال البروستات يعانون عدم الانتصاب الذي لا يمكن إصلاحه، والاحتمالات في حدوث ذلك تزيد كلما تقدم المريض في السن.

ومن جهة أخرى، فإن استئصال البروستات عن طريق عملية جراحية يمكن أن يسبب الضعف الجنسي، الذي يكون من المضاعفات الجانبية عندما تتعرض الأعصاب التي تتحكم في عملية الانتصاب لإصابة غير مقصودة، نظرا لتجاورها الشديد مع الغدة.

ويؤكد الأطباء أنه إذا حصل ذلك يمكن أن ينتج عنه الضعف الجنسي بدرجات متفاوتة يصل إلى حد العجز الجنسي التام حسب حالة تضرر الأعصاب التي تؤثر على الانتصاب.

وبعد عملية الجراحة لورم البروستات فإن المشكلة النفسية تؤدي إلى مشكلة عضوية، وذلك نتيجة عدم حدوث قذف للسائل المنوي، مما يؤدي إلى توقف المصاب عن القيام بالعلاقة الجنسية، وإلى مشاكل في الانتصاب.

ويؤكد الأطباء أن القيام بالعلاقة الجنسية والعودة إلى الممارسة الطبيعية بعد عملية جراحية في البروستات أمران ممكنان، ولكن ذلك قد يؤثر على القدرة الإنجابية، لأن غدة البروستات تفرز السائل الذي تتغذى عليه الحيوانات المنوية.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى