fbpx
الأولى

الهوليغانز !

والي الجهة تمسك بافتتاح ملعب وجدة قبل انتهاء الأشغال وقلة الأمن وإدخال اللافتات والاحتقان أبرز الأسباب

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” اختلالات عديدة تسببت في أحداث التخريب والفوضى في مباراة مولودية وجدة ونهضة بركان (0-1)، أول أمس (الأربعاء) بالملعب الشرفي بوجدة.

وحسب هذه المعطيات، فإن الملعب افتتح قبل نهاية الأشغال، إذ لم يتم تثبيت عدد كبير من الأبواب، والحواجز الفاصلة بين المدرجات، كما أن مئات الكراسي وضعت في المدرجات، دون تركيبها. ورغم وجود مواد البناء، من أخشاب وأسلاك، في محيط الملعب، وعدم تركيب أي بوابة إلكترونية، فإنه تم إعطاء الضوء الأخضر لإجراء المباراة.

وحمل جمال السنوسي، عضو المكتب المديري للجامعة، مسؤولية افتتاح الملعب إلى الوالي معاد الجامعي، معتبرا أن مهمة اللجنة التي زارت الملعب كانت تقنية محضة.

وقال السنوسي، الذي أشرف على تسليم الملعب، صباح الاثنين الماضي، “انتقلنا لتسليم الملعب، بناء على رسالة للوالي، يؤكد فيها أن الملعب الشرفي جاهز، وأن الظروف الأمنية تسمح بإجراء المباريات في الملعب البلدي، كما توصلنا برسالة مماثلة من رئيس المولودية يطلب من خلالها اللعب بوجدة”.

وأضاف السنوسي، في تصريح لـ “الصباح”، أن “اللجنة ذهبت في مهمة تقنية، حيث وقفت على وضعية الأرضية، ومستودعات الملابس، والمرافق الصحية، وأعدت تقريرا تقنيا فقط، حول مساحة الملعب وكرسيي الاحتياط ومستودعات الملابس والمرافق الصحية”.

وجاء في رسالة الوالي التي اطلعت عليها “الصباح” أنه “في إطار تفعيل مشروع تهيئة الملعب الشرفي بوجدة، يشرفني أن أخبركم أن مختلف المرافق الأساسية والبنية التحتية لهذه المنشأة الرياضية قد أصبحت جاهزة لاحتضان مباريات كرة القدم”.

وتضيف الرسالة “أطب منكم إيفاد لجنة تقنية للمطابقة على وجه الاستعجال، قصد معاينة الأشغال المنجزة، والتي همت أشغال تكسية الملعب، وتهيئة المنصة الشرفية وقاعة الصحافة ومستودعات الملابس والمرافق الصحية، وتهيئة أربعة مداخل للجمهور”.

وكشفت حسن مرزاق، عضو المكتب المسير للمولودية وجدة، أن الملعب الشرفي لم غير جاهز، بل الإصرار على افتتاحه في هذه المباراة، كان بمثابة الخطأ الكبير، خاصة أن الأشغال مازالت متواصل في أغلب مرافقه، مشيرا إلى أن فعاليات المجتمع المدني والرياضي قامت بدورها في تحسيس جمهور الفريقين، من أجل تفادي مثل هذه الأحداث.

وارتكبت أخطاء كبيرة أخرى، أهمها الترخيص بإجراء المباراة، رغم قلة الأمن، المنشغل أيضا بتأمين الإضراب في اليوم نفسه، والسماح بإدخال مشجعي نهضة بركان لافتات استفزازية، مقابل منع الجمهور الوجدي من ذلك.

وكتب في لافتة لجمهور نهضة بركان “حقيقة: الذباب لا يصنع عسلا”، وكتب في أخرى “لا تحاول مجاراتي”.

وجرت المباراة في جو من الاحتقان، خصوصا بعد تعيين حكم سنغالي لإدارتها، سيما في ظل الاعتقاد بأن كرة القدم الوطنية أصبحت تستفيد من التحكيم الإفريقي منذ ولوج فوزي لقجع، رئيس الجامعة ونهضة بركان، عضوية المكتب التنفيذي للكنفدرالية الإفريقية.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق