تقارير

الاستقلالي السالك بولون رئيسا لبلدية طانطان

انسحابات ونقاشات عكرت انتخاب النواب الثمانية للرئيس

اختير الأربعاء الماضي بقاعة الاجتماعات ببلدية طانطان السالك بولون، برلماني من حزب الاستقلال، رئيسا لبلدية طانطان بـ 21 صوتا مقابل 14 لمنافسه عبد الخالق الكوخ من حزب الوحدة والديمقراطية، بعد أن قدم الرئيس السابق علي المزليقي استقالته من الرئاسة ، إثر تعيينه عاملا ملحقا بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.
وحظيت إعادة انتخاب المكتب المسير للمجلس البلدي لطانطان الذي يتكون من 35 عضوا بمتابعة واسعة من لدن المهتمين بالشأن المحلي بالمدينة، إذ حضر عشرات من أبناء طانطان، وبمجرد إعلان نتيجة انتخاب السالك بولون رئيسا للبلدية، انطلقت التصفيقات وزغاريد النساء داخل القاعة، في الوقت الذي انسحب من القاعة 14 مستشارا من فريق عبد الحق الكوخ.
وبعد أن هدأت القاعة ، شرع المستشارون المشكلون للأغلبية وعددهم 22 في اختيار النواب الثمانية للرئيس، إذ اختير المستشار بوشعاب البشير نائبا أول للرئيس  بـ 22 صوتا بعد ترشحه بمفرده، والشيء نفسه بالنسبة إلى المستشارين الطيب باحنيني والحسين بوتسفرا اللذين اختيرا، على التوالي، في منصب النائب الثاني والثالث للرئيس.
وظهر أن خللا ما وقع وسط الأغلبية التي اختارت الرئيس بولون، إذ انطلقت المشاورات داخل القاعة بين الأعضاء أمام أعين الجمهور الحاضر وبحضور باشا المدينة وقائد المقاطعة الثانية وخليفته ورئيس قسم الجماعات المحلية بالعمالة وأحد الموظفين بالباشوية، بل انطلقت المشاورات خلف كواليس منصة العرض الموجودة داخل القاعة، ليتدخل رئيس الجلسة قائلا “أنه نزولا عند رغبة الأعضاء، سأمنح 10 دقائق للاستراحة”.
بعد ذلك، استمرت الجلسة لانتخاب النائب الرابع، ولم تفلح كل المشاورات في ثني أحد المستشارين في عدم الترشح، ليتقدم كل من زيني السالك وسلامة مبايرة، إذ حصل الأول على 16 صوتا، والثاني على 5 أصوات وصوت واحد ملغى، ليعلن رئيس الجلسة فوز زيني السالك بالنيابة الرابعة للرئيس، غير أن رئيس قسم الجماعات المحلية بالعمالة، نبه الجميع إلى وجوب إعادة الانتخاب لعدم حصول أي من المرشحين على الأغلبية المطلقة، (18 صوتا فما فوق).
وفتح رئيس الجلسة باب الترشيح من جديد، ليتقدم زيني السالك بدون منافس. وبمجرد إعلان رئيس الجلسة الانتقال إلى التصويت، احتج سلامة مبايرة على عدم إدراج اسمه في المنافسة، ما جعله ينسحب من الجلسة قائلا “هذه وصمة عار، إذا كنا نصوت بهذه الطريقة”، وفي هذه اللحظة، انسحب الباشا تاركا رئيس الجلسة ينظر إلى مكان جلوس الأخير، لعله يجد مساعدة وحلا من ممثل السلطة للتراجع عن القرار الذي اتخذه سلفا، وقبول إدراج اسم المترشح الثاني، لكن دون جدوى، ليستمر في المناداة على الأعضاء للتصويت على المرشح الوحيد، زيني السالك الذي صُوت عليه بـ 21 صوتا. وبنفس عدد الأصوات، تم اختيار كل من حمدناه بوشيتي ومولود بوشعاب والعبيد بوريش ومحمد زنداك في منصب النائب الخامس والسادس والسابع والثامن للرئيس.
وفي نهاية الجلسة، أُعطيت الكلمة للرئيس الجديد، السالك بولون، الذي شكر المستشارين على الثقة التي وضعوها في شخصه، وهنأ المجلس السابق على المجهودات التي بذلها أعضاؤه في سبيل تنمية المدينة، وأنه عازم على مواصلة الأوراش والمشاريع التي بدأها المجلس السابق. كما أكد أن مجلسه يتكون من 35 عضوا، في إشارة منه إلى فتح أبواب التعاون وجسور التواصل مع المستشارين المنسحبين من الجلسة.  

إبراهيم أكنفار(طانطان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق