fbpx
الصباح السياسي

تقرير روس يسائل نجاعة الدبلوماسية المغربية

سياسيون ينتقدون عمل الدبلوماسية التي ظلت تركز على الشعارات وتتجاهل الوثائق التاريخية

يطرح إخفاق الدبلوماسية المغربية استصدار قرارات من الأمم المتحدة تحافظ على حقوق المغرب في صيانة وحدته الترابية، أسئلة كبرى في عهد أول إسلامي يتحمل منصب المسؤول الأول عن وزارة الخارجية والتعاون. فهل أخفق الطبيب النفساني المغربي في إيجاد علاج لاختلالات بعض المؤيدين للطرح الانفصالي، أم أن للأمر علاقة بتراكمات من قبله، ومؤشرات كانت كلها تدل على أن شيئا غير عاد يدبر للمصلحة العليا للوطن من طرف التيار المعادي للوحدة الترابية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى