تقارير

عديل حكومي … العثماني: لا علم لي بأي تعديل

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، جوابا عن سؤال طرحته عليه “الصباح”، يتعلق بمدى صحة تواتر الأخبار عن إمكانية حدوث تعديل حكومي في أبريل المقبل “لا علم لي بالموضوع، وبصفتي رئيسا للحكومة أؤكد لك ما كاين والو، وما في خباري والو”.

واختار العثماني الطريق القصير لينفي حدوث تعديل حكومي في أبريل المقبل، فيما يتوقع وزراء آخرون من داخل حكومته حدوثه، بل يتداولون حتى الأسماء التي ستغادر، ضمنهم العديد من كتاب الدولة “الأشباح” الذين لا يتوفرون حتى على صلاحيات التفويض من قبل الوزراء “الأقطاب”.

وعلمت “الصباح”، أن وزيرا من حزب العدالة والتنمية، مرشح بقوة لحمل حقيبة الصحة العمومية، فيما سيتم قص جناح مصطفى الرميد، وسحب ملف حقوق الانسان منه، تزامنا مع تعيين شوقي بنيوب مندوبا وزاريا مكلفا بحقوق الإنسان.

وبدد العثماني الذي يرفض مسايرة بعض أعضاء حكومته المنتمين إلى حزبه، بالرد بعنف على مداخلات يفهم منها أنها تستهدف تجربة “بيجيدي”، مخاوف حلفائه الذين فيهم من يتعرض إلى “المعيور”، تماما كما حدث لرشيد الطالبي العلمي الذي وصفه بنكيران بـ “الوضيع”، عندما أكد في لقائه التواصلي مع رؤساء الجماعات بطنجة، السبت الماضي، أنه حريص على أن تشتغل حكومته بمنطق تعاوني وتشاركي وبطريقة متضامنة ومتعاونة.

وقال سعد الدين العثماني، إن حكومته تقارب حل مشاكل المواطنين والجماعات الترابية والجهات بمنطق “وطني جامع وحضاري، وليس بمنطق حزبي”، مضيفا “نحاول مقاربة جميع المشاكل المعقدة بشكل أفقي، لأنها تهم عددا من القطاعات مثل التعليم والتجهيز والأسرة والتضامن والتنمية البشرية وغيرها”، منوها في الآن نفسه بالدور الذي تقوم به عدد من المؤسسات العمومية التي تشتغل بتنسيق مع الحكومة.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق