تقارير

“البـام” يعـود إلـى الأصـل

ندوة وطنية في الذكرى 11 لتأسيس حركة لكل الديمقراطيين لبلورة نموذج سياسي جديد

استنجد حكيم بنشماش، الأمين العام لـ “البام” بحركة “لكل الدمقراطيين”، علها تسعفه في نزع فتيل الغضب بين “ريافة” الذين رفضوا تنازلاته لمعسكر”الحوز”، وأعلن في اجتماع للمكتب السياسي عن تنظيم ندوة وطنية لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس الحركة الأم في 17 من الشهر المقبل للمساهمة في بلورة نموذج سياسي جديد للحزب.

وشدد بلاغ للمكتب السياسي للأصالة والمعاصرة توصلت “الصباح” بنسخة منه، “على ضرورة توفير شروط انكباب جميع فعاليات الحزب على تهييء مشاريع حلول للإسهام في تجاوز الأزمة التي وضعتنا فيها الاختيارات اللاشعبية للحكومة، والتي تعمق، كل يوم أكثر، الهوة بين المواطنين والمؤسسات”.

وسجل المكتب السياسي أن “البام” تنتظره مهام وتحديات كبرى، تحتاج إلى تعبئة جميع طاقاته لتقديم البديل الذي يتطلع إليه المغاربة، مما يقتضي تأهيل الذات وإشراك مختلف الغيورين بنفس أصيل في التفكير الجماعي لإنتاج مبادرات وبدائل لا تقبل أي تأجيل، إذ كشف البلاغ أن أعضاء المكتب السياسي تفاعلوا مع الكلمة التوجيهية للأمين العام، بالتعبير عن الرغبة في بناء كل ما من شأنه المساهمة في تجسيد هذه الروح الإيجابية السائدة داخل الحزب بعد الاجتماع المشترك ليوم 5 يناير الجاري عمليا وميدانيا.

واتهم رفاق بنشماش الحكومة بجر المغرب نحو بؤرة الاحتقان، إذ “تساهم في زيادة البؤس الاجتماعي وتجهز بشكل غير مسبوق على المكتسبات التي راكمتها بلادنا في العديد من المجالات”، من بينها تعطيل الحوار الاجتماعي، والقضاء على ما تبقى من الطبقة المتوسطة، وإثقال كاهل المغاربة بالضرائب.

وخلص الاجتماع الأسبوعي للمكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، المنعقد بحر الأسبوع الجاري والمخصص لمتابعة مخرجات اللقاء المشترك يوم 05 يناير الجاري، إلى ضرورة اعتماد مبدأ الالتقائية في برامج العمل بين المكتب السياسي والمكتب الفدرالي في إطار تكامل الأدوار.

وحرصا على إشراك باقي مناضلات ومناضلي الحزب في انبعاث هذه الروح الإيجابية، أضاف البلاغ أن المكتب السياسي اقترح تنزيل برنامج جهوي تواصلي على مستوى الجهات، بتنسيق مع المكتب الفدرالي، من أجل إشراك وتعبئة كل مكونات الحزب.

وحظيت مخرجات الاجتماع المشترك ليوم 5 يناير بدعم المكتب السياسي، الذي شدد على ضرورة تعزيزها بمبادرات ميدانية، داعيا إلى استكمال أشغال بلورة مقترح الحزب بخصوص النموذج التنموي الجديد من خلال المصادقة على ندوة في الموضوع من تنظيم رئاسة وسكرتارية المجلس الوطني. وخلص المكتب السياسي، إلى ضرورة تنزيل برنامج جهوي موحد بين المجلس الوطني والمكتب السياسي والمكتب الفدرالي والهيأة الوطنية للمنتخبين، في أفق عقد اجتماع مع ممثلي الحزب في الغرف المهنية، لبناء رؤية متكاملة حول انتظارات هذه الفئة العريضة وبلورة سبل الاستجابة لانتظاراتهم.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق