fbpx
تقارير

تعثر مشاريع ملكية بالقنيطرة يغضب لفتيت

استشاط عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الذي ترأس بمقر الوزارة، اجتماعا للجنة المركزية لقيادة المخطط الإستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة (2015 – 2020) غضبا بسبب تعثر بعض المشاريع الملكية.

وكشف مصدر مطلع لـ “الصباح”، حضر الاجتماع، أن مشاريع ملكية توجد ضمن المخطط نفسه، ظلت حبرا على ورق، ولم يشرع حتى في بنائها، أبرزها المستشفى الجهوي الذي تعهد صناع القرار في وزارة الصحة أن يكون جاهزا في 2019، إذ رغم مرور 4 سنوات على تدشينه، مازال مشروعا ورقيا، كما هو الشأن بالنسبة إلى مشروع إنشاء مطرح النفايات الذي لم ير النور، رغم أن من يقود الوزارة التي تعنى بالبيئة، ليس سوى عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، الذي يرأس في الوقت نفسه مجلس القنيطرة.

ورغم معرفته الدقيقة بتعثر العديد من المشاريع الواردة في المخطط الاستراتيجي لإقليم القنيطرة، فإنه صرح أن المشاريع تعرف تقدما جيدا، خصوصا على مستوى الإنجاز.

ولا يعرف القنيطريون ما إذا كان رئيس المجلس البلدي، ضعيف البصر، ولم يعد يرى الأشياء جيدا، مستدلين بتعثر المركب الثقافي الذي مازال يحتله أكثر من 30 كلبا، رغم أنه يتناول من حين لآخر وجباته في مطعم قريب من المشروع نفسه.
.
وعكس ما ورد في التصريح الذي جاء على لسان عبد القادر عمارة، الوزير البيطري، المكلف بالتجهيز والنقل واللوجستيك والماء، الذي قال فيه عقب نهاية الاجتماع، إن “جل المشاريع تسير بشكل جيد”، فإن القنيطريين مازالوا ينتظرون خروج المحطة الطرقية إلى الوجود، وهي التي كانت ضمن المشاريع التي دشنها الملك.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى