fbpx
تقارير

تبادل الخبرات بين المجلسين الإقليميين للجديدة وتاوريرت

قام أعضاء من المجلس الإقليمي لتاوريرت بزيارة عمل إلى إقليم الجديدة، في إطار تبادل الخبرات والمعارف بين المجلسين.

وصرح حميدة المحجوبي، رئيس المجلس الإقليمي لتاوريرت، أن المجلس لبى الدعوة لزيارة إقليم الجديدة، للتعرف أكثر على التجربة التي راكمها والوقوف على المشاريع التي تم إنجازها، مضيفا “لقد مكنتنا الزيارة من الوقوف على حجم التطور الذي شهده إقليم الجديدة، كما لمسنا الطريقة الجيدة التي تدبر بها الاختصاصات الذاتية للمجلس الإقليمي، ويشكل ذلك لنا، ولكل أعضاء الوفد الذي رافقني في هذه الرحلة، إضافات نوعية من شأنها أن تكون سندا لنا في تدبير الكثير من الملفات اليومية بالمجلس الإقليمي لتاوريرت”.

وحل وفد المجلس الإقليمي لتاوريرت بالجديدة، منتصف الأسبوع الماضي، واستقبل من قبل محمد زاهيدي، رئيس المجلس الإقليمي للجديدة، الذي قدم ورقة تعريفية بإقليم الجديدة المحدث سنة 1967، والذي يعد حضوره وازنا في النسيج الاقتصادي الوطني في المجالات الفلاحية والصناعية والسياحية، فضلا عن وظيفته الجامعية من خلال جامعة شعيب الدكالي التي أحدثت سنة 1989 وتضم حاليا 24 ألف طالب في تخصصات متعددة.

وكانت الزيارة مناسبة للقاء مشترك بين أعضاء المجلسين، تبودلت خلاله وجهات نظر حول تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بمجالس العمالات والأقاليم كما أكد حميدة المحجوبي أن إقليم تاوريرت أحدث سنة 1997، ويتكون من 15 جماعة ترابية ضمنها ثلاث بلديات وهي تاوريرت والعيون ودبدو التي تصنف أكبر مدينة من حيث إنتاج الزيتون بـ 176 مصنعا، كما يعتمد اقتصاد المنطقة على تحويلات العمال المشتغلين بالخارج.

وفي اليوم الثاني من الزيارة وقف وفد تاوريرت على مجموعة من المشاريع التي يقوم بها المجلس الإقليمي للجديدة، وخاصة الطريق الساحلية بين الجديدة ومولاي عبد الله، والتي تندرج ضمن مخطط التنقلات الكبرى للإقليم، وتهدف إلى تخفيف الضغط على الطريق الجهوية 301 التي تربط الجديدة بالجرف الأصفر، كما تم تفقد المراكز الاجتماعية وخاصة مركز المبادرة للأطفال المعاقين ذهنيا والمركز الإقليمي للترويض الطبي والفضاء متعدد الاختصاصات للمرأة والمشاريع المدرة للدخل.

وزار الوفد المجمع الكيماوي بالجرف الأصفر، وقدمت له شروحات عن مراحل تصنيع الفوسفاط، والدور الذي تلعبه مشتقاته من المواد المخصبة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي. كما قدمت له شروحات عن نقل الفوسفاط بواسطة الأنابيب من مناجم خريبكة، وكيفية إعادة تدوير المياه المستعملة وتوظيفها في أغراض أخرى.

وختم الوفد زيارته بالاطلاع على المآثر التاريخية للجديدة، خاصة بالحي البرتغالي.

ومن المقرر أن يقوم المجلس الإقليمي للجديدة بزيارة إلى إقليم تاوريرت مطلع مارس المقبل.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى