fbpx
حوادث

شبهة اغتصاب تلميذ داخل مدرسة

واصلت الفرقة المكلفة بالأحداث بالشرطة القضائية لأمن برشيد، أمس (الجمعة)، تحرياتها بخصوص الاشتباه في تعرض تلميذ لاغتصاب داخل مراحيض مؤسسة تعليمية بالمدينة.

وأمر الوكيل العام باستئنافية سطات، بعد عصر أول أمس (الخميس)، عناصر الشرطة القضائية بالتحري في ملابسات الواقعة، بعدما شرعت الدائرة الأمنية التابعة لنفوذها الإداري المؤسسة التعليمية، في البحث، سيما أن عناصرها انتقلت إلى حي التيسير بعاصمة أولاد حريز، بعدما توصلت بإخبارية موضوعها احتمال تعرض تلميذ يبلغ من العمر ثماني سنوات لاغتصاب من قبل زميل له يدرس بمستوى دراسي آخر بسلك التعليم الابتدائي، فضلا عن حضور عناصر السلطة المحلية ومسؤولي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.

ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن عناصر الشرطة استمعت إلى الطفل المشتبه في تعرضه لاغتصاب داخل مراحيض مؤسسة تعليمية عمومية، بحضور والديه، وأكد تعرضه للاغتصاب من قبل تلميذ بمستوى السادس ابتدائي، كان يرغمه على اصطحابه إلى المراحيض واغتصابه ثلاث مرات في اليوم، على الأقل.

ما استمعت إليه عناصر الشرطة من معطيات، جعل الوكيل العام باستئنافية سطات يحيل القضية من جديد على عناصر الشرطة القضائية، ويأمر الفرقة المكلفة بالأحداث إلى تعميق البحث والتحري والاستماع إلى أطراف القضية، رغبة من ممثل سلطة الاتهام في إجلاء الحقيقة.

وعجلت الواقعة وما عرفته من تداعيات باحتجاج آباء وأولياء التلاميذ، إذ نظموا، بعد عصر أول أمس (الخميس)، وقفة احتجاجية بالمؤسسة التعليمية لمستوى الابتدائي، ورددوا شعارات تحمل في طياتها رسائل إلى المسؤولين، وصدحت حناجر الآباء وعدد من التلاميذ بالهتاف، رغبة منهم في الوصول إلى الحقيقة، سيما أن عددا منهم أضحى يتخوف من احتمال وجود تداعيات أخرى إذا صدق خبر الاغتصاب، والتمس المحتجون من المسؤولين الكشف عن ملابسات الواقعة.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى