fbpx
صورة الأولى

الرادار والفوقية

مشهد يترجم حال الإدارات. فتقني إصلاح يرتدي “فوقية” وهو على سلم لإصلاح كاميرا المراقبة، يدل على الاستهتار. السلوك الذي رصدته “الصباح” ليس محصورا فقط على تقنيي الإصلاح، بل يتعداه إلى كل الإدارات والمدارس، حيث إن كل موظف يلبس حسب هواه.

‫2 تعليقات

  1. ياخي انثم سذج من قال ان هذا الرجل موضف في القطاع العام انا اعرفه حق المعرفة انه يعمل مع شركة موقعة عقد مع وزارة التجهيز والنقل. ارجو قبل تبخيس الموضفين والادارات العمومية التحقق اولا. هذا الرجل يعمل في القطاع الخاص.

    1. هذه الشركة الخاصة لا تحترم ادنى شروط السلامة المفروضة كما ينص عن ذلك قانون الشغل : لباس العمل في الطرقات و العلامات و…وبالتالي يجب ان تصدر ضدها عقوبة زجرية كما ينص عن ذلك القانون لتكون عبرة لشركات اخرى…لا ندري هل هذين الشخصين يعملان بالشركة او لصان او جواسيس او…؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى