تقارير

ثلاث نقابات بقطاع التعليم تدعو إلى التصعيد

دعت الجامعة الحرة للتعليم (الاتحاد العام للشغالين بالمغرب) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) والنقابة الوطنية للتعليم (الفدرالية الديمقراطية للشغل)، إلى التصعيد، احتجاجا على الوضع المتردي الذي يعانيه موظفو القطاع في ظل سياسة الصمت واللامبالاة التي تنهجها الوزارة الوصية.
وفي السياق ذاته، قررت النقابات الثلاث تعليق الحوار القطاعي، الذي «اتضح أنه حوار عقيم وشكلي»، إلى حين الإفراج عن الخلاصات المتفق في شأنها بين النقابات التعليمية والوزارة، فيما نددت بقرار الاقتطاعات التي طالت رواتب  الأسرة التعليمية بجهة سوس ماسة درعة، إثر مشاركتها في محطات نضالية لحمل الجهات المعنية على تلبية طلباتها العادلة.
ويأتي قرار التصعيد بعد أن «استنفدت النقابات التعليمية كل المحاولات والمساعي لوضع حد للوضعية المتردية التي أضحى عليها القطاع، دون جدوى، بسبب تماطل الوزارة في تزكية الخلاصات المتوصل إليها، والتي تهم النقاط المدرجة في الملف المطلبي المشترك المقدم  للوزارة في 25 أكتوبر 2009، وكذا النقط المتضمنة في اتفاق فاتح غشت 2007، والقضايا الطارئة المتعلقة بمختلف الفئات المتضررة دون استثناء»، حسب ما جاء في بلاغ للهيآت النقابية الثلاث. ووقفت النقابات التي عقدت اجتماعا استثنائيا، الخميس الماضي على حجم المضايقات التي يعانيها موظفو القطاع، وما أسمته «تعامل الوزارة اللامسؤول  مع نضالات شغيلة التعليم من خلال المحطة النضالية المشتركة ل 29  أكتوبر 2009، و9 و10 دجنبر 2009».
ونددت الهيآت النقابية، في بلاغ مشترك لها، بمآل الحوار القطاعي، إذ «رغم انخراط النقابات بشكل ايجابي وحسن نية في الحوار منذ شهر فبراير الماضي، أملا في إيجاد صيغة توافقية لحل مشاكل عدد من الفئات التعليمية، إلا أن الحوار الذي انطلق منذ حوالي سنة، اقتصر على اجتماع وحيد، الشهر الماضي، مع كاتبة الدولة المكلفة بقطاع التعليم المدرسي، ولم يخلص إلى نتيجة ملموسة تستجيب إلى انتظارات رجال ونساء القطاع، وكفيلة بإنصاف الفئات المتضررة، ووضع حد لعملية إثقال كاهل نساء ورجال التعليم بالمهام دون توفير الشروط الضرورية للعمل المساعدة على توفير العنصر البشري المؤهل للارتقاء بالمنظومة التربوية والمدرسة العمومية».
إلى ذلك، تعتزم النقابات الثلاث تنظيم ندوة صحافية، منتصف الشهر الجاري، لإطلاع الرأي العام الوطني على تطورات ملف الحوار القطاعي مع وزارة التربية الوطنية والإعلان عن برنامجها النضالي، داعية موظفي القطاع إلى مزيد من التعبئة استعدادا لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة لتحصين المكتسبات والدفاع عن المطالب ورد الاعتبار للمدرسة العمومية.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق