تقارير

توقع 20 ألف زائر للمعرض الدولي للصحة

يتوقع منظمو المعرض الدولي للصحة «ميديكال إيكسبو» في دورته الثانية عشرة، التي سيحتضنها المعرض الدولي بالدار البيضاء، من 13 إلى 16 يناير المقبل، زيارة حوالي 20 ألف زائر ومهني من المغاربة والأجانب.

وأعلن منظمو هذه التظاهرة، التي سينظمها مكتب معارض الدار البيضاء تحت إشراف وزارة الصحة، في ندوة صحافية نظمت الجمعة الماضية، أن المعرض سيقام على مساحة قدرها خمسة آلاف متر مربع، وبمشاركة 100 عارض.
وأشار المنظمون، إلى أنه يتوخى من المعرض في دورته المقبلة، أن يكون منتدى للمهنيين وفرصة للأعمال ومجالا للقاء الباحثين والممارسين، باعتبار أن تسعة بلدان ستكون ممثلة في الدورة الثانية لـ «ميديكال اكسبو»، وهي فرنسا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال واسبانيا وتركيا والصين و اليابان والولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أعلن منظمو المعرض الدولي للصحة، خلال الندوة الصحافية ذاتها، أنه تم عقد شراكة مع عدد من المختصين في المجال الطبي، للمشاركة في المعرض، ومنهم المجلس الإقليمي للمركز الطبي، والمجلس الوطني لنقابة أطباء الأسنان الأطباء، المجلس الإقليمي لصيادلة الشمال، والمجلس الوطني للعلماء الأحياء الصيادلة، علماء الأحياء النقابي الفرنسي للموضة، الرابطة الوطنية من العيادات الخاصة.
وأضاف المنظمون أن معرض الصحة في دورته المقبلة، سيسعى إلى تعزيز سمعته مقارنة مع المعارض الإفريقية للصحة، وإنعاش الصناعة الصيدلية الوطنية، والمساهمة في جهود الدولة لتحديث القطاع، وإنعاش عرض المنتوجات والتجهيزات الطبية وإعادة إحياء الشراكة بين المهنيين المغاربة والأجانب.
وأوضحوا أن هذا المعرض يهدف أيضا، في دورته المقبلة، إلى أن يكون منبرا لتبادل الآراء المهنية الأفريقية مع بقية العالم وتقديم فرص حقيقية للنهوض اقتصاديا واجتماعيا في القطاع الصحي «المعرض فرصة للتعريف بصناعتنا الدوائية».
إلى ذلك، شارك في المعرض الدولي للصحة «ميديكال اكسبو» في دورته السابقة، 8 بلدان، وتضمن البرنامج 4 محاضرات تتناول على الخصوص الطب النووي، والأدوية الجنسية، وصحة الأم والطفل، والطب البديل، والصحة في خدمة التنمية، وتقليد الأدوية، واستراتيجية الصحة بمغرب الألفية الثالثة، وممارسة مهن الصحة بالمغرب.
كما احتضن في الدورة الحادية عشرة، الدورة الـ29 لقمة المجلس الأعلى لاتحاد الصيادلة العرب التي شهدت مشاركة عدة وفود تمثل صيادلة 22 بلدا عربيا، مكنت المغاربة من رؤية أكثر وضوحا وفرصة للتواصل على الصعيد الدولي.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق