تقارير

معتقلان إثر فيضانات مبروكة أمام ابتدائية عين السبع

السكان حذروا من سنة دراسية بيضاء تنتظر أبناءهم إذا لم تقدم لهم لوازم مدرسية

كشف مصدر حقوقي أن النيابة العامة حددت جلسة العاشر من الشهر الجاري للنظر في ملف مصطفى آيت حميد، وعبد الحق قاسي اللذين اعتقلا خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمت الخميس الماضي أمام مقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد. وأضاف المصدر ذاته أن النيابة العامة وجهت إلى المعتقلين تهمتي «الاحتجاج بدون رخصة و حمل السلاح الظاهر» بعد أن أدلى أحد رجال الشرطة بشهادة طبية تحدد مدة العجز في ثلاثين يوما. ونفى المصدر ذاته أن يكون المعتقلان يحملان أي سلاح سوى صورة جلالة الملك والعلم الوطني. وأشار المصدر ذاته إلى أن سكان حي مبروكة وقعوا رسالة تشهد بحسن سلوك المعتقلين من المقرر أن يتم تقديمها إلى المحكمة خلال جلسة الجمعة.
وشدد المصدر ذاته على أن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان قدمت وعودا لعائلتي المعتقلين بتبني ملفهما.  
إلى ذلك، أصيبت السبت الماضي امرأة بصعقة كهربائية بحي مبروكة نتيجة التسربات المائية. وأوضح المصدر ذاته أن المرأة قدمت لها الإسعافات الأولية بمكان الحادث، وأن حالتها مستقرة ولا تدعو إلى القلق.
وأكد مصدر من سكان الحي أن الأخير يتحول إلى حي للأشباح في الليل، بعد أن يغادره أغلب السكان لقضاء الليل لدى عائلاتهم مخافة انهيار منازلهم بعد إصابة بعضها بتصدعات نتيجة الأمطار القوية التي هطلت على المدينة الأسبوع الماضي.
وأضاف المصدر ذاته أن أطفال الحي الذين أصبحوا يعانون ضيقا في التنفس لم يستطيعوا الالتحاق بمدارسهم، بعد أن أتت الفيضانات على جميع كتبهم ولوازمهم الدراسية.
وحذر المصدر ذاته من أن سنة بيضاء تنتظر أبناء الحي الذين فقدوا جميع لوازمهم المدرسية إذا لم تتدخل السلطات المحلية من أجل تقديم مساعدات لهم.
وعلمت «الصباح» أن لجنة الحوار مع سكان حي مبروكة قررت إحصاء السكان المتضررين من أجل تعويض خساراتهم، غير أن مصدرا من السكان شكك في أن تتم عملية التعويض لأن عملية الإحصاء سبقتها عملية سابقة خلال شهر أبريل الماضي، دون أن يتم تعويض أي شخص.

إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق