حوادث

سرقة دركي تنتهي بقتيل وجريح

انتهت سرقة دركي بسلا، صباح أول أمس (الأربعاء)، بمأساة بشاطئ المدينة، بعدما رمى لصان نفسيهما بمنطقة صخرية، غير بعيد عن ضريح سيدي موسى بالمدينة، فلقي أحدهما مصرعه، فيما أنقذ الثاني.

وفي تفاصيل القضية تعرض الدركي للسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، واستنجد بعناصر أمن سلا، كما تعرض ثلاث ضحايا آخرين للسرقة بالطريقة ذاتها ضمنهم امرأة. وفي الوقت الذي كانت فيه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمكتب المركزي للأبحاث القضائي يؤازران أمن المدينة في الحملات الليلية، توجهت عناصر التدخل، إلى منطقة “ظهر القرع” فرمى الجانحان نفسيهما في البحر، وتدخلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، كما حضرت عناصر أمنية أخرى من مختلف الوحدات والأجهزة الأمنية.

وعاينت “الصباح” تجمهر العشرات من الأشخاص وقاطني أحياء سيدي موسى واشماعو وحجي، وجرى إيقاف لص، وأمرت النيابة العامة بتقديم الإسعافات له، وبفرض حراسة أمنية عليه، في انتظار تماثله للشفاء، والتحقيق معه في شأن تكوين عصابة إجرامية والسرقات بالعنف، كما أمرت بالاستماع إلى الدركي والضحايا الثلاثة الآخرين في محاضر رسمية، حول ظروف وملابسات الحادث.
وأفاد مصدر مطلع “الصباح” أن البحر لم يلفظ اللص الثاني إلى غاية ظهر أول أمس (الأربعاء)، ورجح المحققون أنه مات بعدما رمى بنفسه بمنطقة خطيرة بها صخور، كما رفض مساعدته من قبل عناصر الوقاية المدنية.

وعاينت “الصباح” عناصر الوقاية المدنية ترمي حبلا متينا للص الغريق ورفض الخروج، وكان يحمل سيفا، وظل يوجه عبارات نابية إلى عناصر التدخل، وحاول الابتعاد. ورغم استعمال الوقاية المدنية قاربا، رفض الاقتراب من عناصرها، كما هددها بالقتل.

وتؤازر عناصر من المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا والفرقة الوطنية للشرطة القضائية إضافة إلى فرقة من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، مصالح الأمن بالمنطقة الإقليمية بسلا، منذ شهرين، بعدما تفاقمت الجريمة بالمدينة المليونية، بعد رمضان الماضي.

وساهمت التدخلات الميدانية وخصوصا أثناء الليل في سقوط المئات من المبحوث عنهم، بعضهم في حالة تلبس بارتكاب جنح وجنايات، كما أعادت التدخلات الأمن، وجرى تزويد المنطقة الأمنية بعتاد جديد.

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق