أسواق

“الآي باد الجديد”… آخر عنقود “أبل”

الجهاز طرح الجمعة الماضي في كبرى العواصم العالمية والمغاربة ينتظرونه بلهفة

حدث كبير شغل العالم الأسبوع الماضي، وبشكل خاص محبي التكنولوجيا والمهتمين بآخر صيحاتها. يتعلق الأمر بالطرح العالمي للمولود الجديد ل»أبل»، « الآي باد الجديد»، الذي اختار له مصنعوه هذا الاسم البسيط دون أن يمنحوه رقما أو حروفا تعريفية.
واختارت الشركة العالمية عشرة بلدان كبرى في العالم من أجل الطرح الأول للوحة الرقمية الجديدة يوم الجمعة الماضي، منها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وفرنسا وانجلترا، على أن يطرح في 25 دولة أخرى، أغلبها أوربية، يوم الجمعة المقبل.
وطرح الجهاز في الأسواق بثمن أولي ينطلق من 499 دولارا، أي ما يعادل حوالي 4400 درهم، وهو الثمن نفسه لأجهزة « الآي باد « السابقة، وتصل الأثمنة إلى أعلى من ذلك.
ويتميز الجهاز الجديد عن سابقيه من أجهزة الكمبيوتر اللوحي «أي باد»،  بالدقة العالية لشاشته التي تعتبر الأكثر وضوحا في أي جهاز محمول بكثافة 3.1 ملايين بيكسيل، أي ما يمثل أربعة أضعاف دقة شاشة «الأي باد 2»، كما يتوفر على خاصية الإملاء الصوتي  لكتابة الرسائل أو تشغيل الجهاز.
وفي ما عدا ذلك، يعتبر الجهاز صيغة مطورة ل» الآي باد 2» تتيح استعمالا أكثر سلاسة للجهاز، حسب ما أكده مسؤولو «أبل» في الندوة الصحافية التي رافقت إطلاق الجهاز الجديد، الذي يعتبر أكبر حدث بعد وفاة مؤسس الشركة ستيف جوبس.
وتداولت وسائل الإعلام العالية حالة الترقب التي سادت في عدد من العواصم الدولية صباح إطلاق الجهاز الجديد، إذ اضطر كثير من المهووسين بالتكنولوجيا الجديدة إلى قطع مسافات طويلة من أجل اقتناء الجهاز في اليوم الأول لإطلاقه، فيما دفع آخرون مبالغ كبرى لذلك، إذ دفع لبناني مقيم في دبي 300 ألف دولار أمريكي، أي ما يعادل 250 مليون سنتيم من أجل حجز نسخته من الجهاز ويكون أول من يقتنيه في الإمارات العربية المتحدة، دون أن يكون حتى قد اضطلع على مميزاته.
وسيكون على المغاربة، إلى جانب مواطني دول عربية وإفريقية وآسيوية، الانتظار بضعة أسابيع قبل التمكن من اقتناء الجهاز الجديد هنا في المغرب، أما الأقل صبرا فيستقلون الطائرة إلى البلدان الأوربية القريبة من أجل شرائه، سواء فرنسا التي طرح فيها الجهاز الجمعة الماضي، أو إسبانيا التي من المنتظر أن يطرح فيها الجهاز يوم الجمعة المقبل.

صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق