تقارير

تـوضـيـح بـخـصـوص مـقـال أحـمـد عـصـيـد

توصلت “الصباح” بتوضيح من الأستاذ عبد الجليل مسكين والدكتور مولاي رشيد هيبا من تارودانت حول مقال الكاتب أحمد عصيد المنشور في الصباح يوم 10 مارس الجاري، مما جاء فيه:
ردا على مقال الكاتب أحمد عصيد في جريدة الصباح يوم السبت 10 مارس 2012 الذي تضمن مغالطات كثيرة في حق أستاذين يدرسان بثانوية ابن سليمان الروداني بتارودانت، حيث اعتبر الشنآن الذي وقع بالثانوية راجعا إلى توجهات إيديولوجية وإثنية، وأعطى للحدث الذي وقع داخل أسوار الثانوية بعدا سياسيا في محاولة بائسة ويائسة منه لاستغلال بشع للحدث الذي قال عنه في مقاله ـ إنها واقعة عادية جدا ـ من أجل تصفية حساباته السياسية الضيقة مع حزب معين.
ومن أجل توضيح تلك المغالطات التي جاءت في المقال، نؤكد نحن الأستاذان الموقعان أسفله ما يلي:
ـ إن سبورة الإعلانات موضوع المشكل مخصصة بالأساس لأنشطة النوادي داخل المؤسسة.
ـ إنه سبق للإدارة التربوية أن منعت ملصقا لإحدى الجمعيات، ولم تثر أي زوبعة أو ضجة حول الموضوع.
ـ إن الادعاء الوارد في المقال بالاعتداء المادي والرمزي على أستاذ مادة الفلسفة محض افتراء وبهتان وكذب.
ـ نندد باتهامنا أننا ضد الأمازيغية، ونؤكد اعتزازنا بكل مكونات هويتنا المغربية.
ـ نؤكد أن صفتنا التي نمارس من خلالها مهامنا داخل الثانوية مهنية تربوية محضة لا علاقة لها بأي توجه سياسي أو إثني.
وختاما نقول للكاتب أحمد عصيد بصفته باحثا يتوخى الموضوعية والعلمية فيما يكتب، كان عليك على الأقل أن تتصل برئيس المؤسسة لمعرفة حيثيات الحدث ومجرياته، قبل أن تصف ما وقع بالاعتداء الشنيع، وتدعي اعتداء رمزيا وماديا منا على أستاذ مادة الفلسفة كأنك كنت حاضرا وتابعت مجريات الحدث من بدايته إلى نهايته.

مسكين عبد الجليل ومولاي رشيد هيبا

تعقيب
أكد أحمد عصيد أن مقاله جاء بناء على شكاية تقدم بها أستاذ للفلسفة ينتمي إلى جمعية تماينوت يعمل بتارودانت، إلى المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات الذي ينشط فيه عصيد، موضحا أن مضمون الشكاية يتمحور حول اعتداء رمزي ومادي تعرض له الأستاذ المشار إليه من طرف أستاذين آخرين ينتميان إلى حزب العدالة والتنمية، وأن الأستاذ «المُعتدى عليه» يتوفر على شهادة طبية تثبت الاعتداء.
وأضاف عصيد في توضيحه أن البيان الذي أصدره الأستاذان المنتميان إلى العدالة والتنمية سكت عما وصفه بجوهر المشكل، وهو الضرب والاعتداء المادي المباشر، وتمزيق ملصق دعائي لنشاط أمازيغي، بخلفية إيديولوجية وسياسية “ظاهرة”، وليس لمجرد سوء تفاهم حول سبورة الإعلانات، كما بيّن بيان أستاذي العدالة والتنمية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق