تقارير

وكالة “فيتش” تؤكد الاستقرار الاقتصادي للمغرب

أكدت وكالة “فيتش” الشهيرة للتصنيفات الائتمانية في آخر تقاريرها حول الوضعية الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “مينا”، أن المغرب سيحافظ على استقراره الاقتصادي، رغم الاضطرابات التي تعرفها المنطقة.
وحسب التقرير نفسه، الصادر عن وكالة “فيتش”، فإن تقييم المغرب لم يتغير، كما منحه آفاقا مستقبلية مستقرة، مقارنة مع كل من مصر وتونس، واعتبر أن المغرب سيتمكن من تجنب الاضطرابات التي يعرفها جيرانه.
واعتبرت الوكالة في تقريرها، الصادر يوم الثلاثاء الماضي، أن دول شمال إفريقيا تظل الأكثر تأثرا وارتباطا بما يحصل في أوربا، نظرا للعلاقات الاقتصادية التي تجمع دول المنطقة بدول الاتحاد الأوربي، مما سيمنع اقتصادات دول مثل تونس ومصر من استعادة عافيتها، وسيؤثر على درجة نمو الاقتصاد المغربي.
وفي ما يتعلق بالضغوط المالية والخارجية على دول المنطقة، أكد التقرير أنها ارتفعت خلال السنة الأخيرة. وأشار تقرير إلى أن الحكومات العربية الجديدة، رغم توجهاتها الإسلامية، أظهرت نوعا من البراغماتية دون نزوح نحو الشعبوية أن نهج سياسيات من شأنها التأثير على التوازن الماكرو اقتصادي، لكن التحديات الديمغرافية المتعلقة بخلق فرص عمل للسكان، في ارتفاع مضطرد، مع تراجع لدرجة النمو الاقتصادي وزيادة عدد العاطلين. كما اعتبر التقرير أن أحد أكبر المخاطر التي تواجه الديمقراطيات الانتقالية يتمثل في خيبة أمل الناخبين.
وفي قراءته للوضع في المنطقة العربية عموما، اعتبر التقرير أن قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز أمر ضعيف الاحتمال، مشيرا إلى أن إغلاقه لفترة محددة لا تتعدى أسبوعين سيكون أسوآ الاحتمالات المطروحة. واعتبر التقرير أنه، في حال حدوث ذلك، ستكون الدول العربية النفطية المستفيدة الأكبرى من الوضع، بينما ستكون دول شمال إفريقيا أكبر المتضررين، باستثناء الجزائر، فيما سيطول التأثير الاقتصاد المغربي بشكل خاص، باعتبار الاستهلاك العالي للطاقة.

ص.ن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق