fbpx
بانوراما

طرائف فنانين … تشنويت “ترقص” من شدة الألم

لا تخلو الحفلات التي يحييها العديد من الفنانين، خاصة حفلات الزفاف، من مواقف طريفة، تظل راسخة في أذهانهم، ولو بعد مرور سنوات طويلة.

في الحلقات التالية، نسترجع، رفقة مجموعة من الفنانين، بعضا من تلك المواقف الطريفة لنقرب القراء من تفاصيلها.

أمينة كندي

طرائف فنانين 6

تتذكر الفنانة عائشة تشنويت، واحدة من ألمع الأسماء في مجال الأغنية الأمازيغية، العديد من المواقف الطريفة التي واجهتها خلال إحياء كثير من السهرات الخاصة من بينها حفلات الزفاف لفائدة بعض الأسر المغربية في مناطق متعددة من المغرب.

وتحكي الفنانة عائشة تشنويت أنها تفاجأت أثناء إحياء حفل زفاف بمدينة فاس أنها نسيت إحضار إكسسواراتها كما لم تعثر على العلبة المحتوية عليها داخل حقيبة السفر، ليتدخل أصحاب الحفل في محاولة لإيجاد حل للأمر.

“كنت وأعضاء الفرقة أقطن في منزل رفقة العائلة المنظمة للحفل، ليكون الحل هو تقديم كل واحدة من أفراد العائلة إكسسوارا خاصا بها لي من أجل ارتدائه”، تقول الفنانة عائشة تشنويت، مضيفة “كان من الضروري أن ألبس تلك الإكسسورات رغم أنها لا تشبه عادة ما أرتديه”.

وأضافت تشنويت قائلة إنها عادة لديها إكسسوارات خاصة بالعمل ترتديها أثناء إحياء حفلاتها مثل الأقراط الطويلة والخواتم بحجم كبير، والتي تختلف عن تلك التي تضعها خلال باقي الأيام العادية.
كانت تلك هي المرة الأولى التي تنسى فيها عائشة تشنويت إكسسواراتها، كما أنها بمجرد انتهاء حفل الزفاف أعادت الحلي والمجوهرات إلى النساء اللواتي أعطينها إياه لارتدائها.

ومن بين المواقف التي تتذكرها عائشة تشنويت بشأن الحفلات الخاصة التي أحيتها منذ انطلاق مسارها الفني، هو إصابتها بتسمم غذائي في منطقة “حاحا” نواحي الصويرة، ساعات قليلة قبل لقاء المدعوين إلى حفل زفاف.

تحكي تشنويت أنها رقصت في حفل الزفاف من شدة الألم الذي كانت تشعر به، كما أنها بين الفينة والأخرى كانت تدير وجهها نحو أعضاء فرقتها وتعض على يدها من شدة الألم، ثم تعود لتبتسم في وجه ضيوف الحفل دون أن يلاحظ أحد الأمر.

ومن بين المواقف التي تتذكرها عائشة تشنويت أنه لم يمض سوى أيام قليلة على خروجها من المصحة بعد خضوعها لعملية استئصال الزائدة الدودية، وأصرت على إحياء حفل بمنطقة تنغير، خاصة أنها تعاقدت من قبل مع القائمين عليه.
وأثناء الحفل، تحكي تشنويت أنها تفاعلت كثيرا مع إحدى الوصلات الغنائية عن طريق الرقص لتنزف دون أن تشعر بذلك، بينما زوجها وأعضاء فرقتها كانوا يطلبون منها التوقف خوفا على صحتها.

“سيري صبري”

أكدت عائشة تشنويت أنه، في كثير من الحفلات الخاصة التي تحييها، يطلب منها الغناء بالعربية، بالموازاة مع أداء أغان من ريبرتوارها الأمازيغي، لكنها كانت دائما، ولأزيد من ثلاث سنوات، تغني القطعة نفسها التي تتقن غناءها وهي “سيري صبري يا ميمتي يا حنا”.

وكان أداء الفنانة تشنويت لأغنية “سيري صبري” دائما يلقى إقبالا من قبل جمهورها، لكن حدث العكس أثناء إحياء حفل عيد ميلاد رجل خليجي نظمه بالمغرب، إذ بمجرد غنائها بدأت بعض المدعوات في البكاء ليشعر بغضب كبير ويطلب منها التوقف عن الغناء بعد اكتشافه أن موضوع الأغنية هو السبب في البكاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى