fbpx
بانوراما

نساء قاتلات … قتلت أخاها لأنها تحبه 2/2

نساء قاتلات 3

كيف يتحول الجنس اللطيف إلى وحش كاسر يفتك ويقتل بل ويقطع الجثث؟ ماهي الأسباب التي تدفع نساء إلى التخلي عن أنوثتهن وحنانهن، والتكشير عن أنيابهن ليرتكبن جرائم تضاهي تلك التي يرتكبها عتاة المجرمين وذوي السوابق، سواء في حق أزواجهن أو أبنائهن؟ قصص مثيرة لحوادث درامية اهتزت لها المشاعر، وحيرت الأجهزة الأمنية كما تعدد ضحاياها.

الخمرة لعبت برأس المتهمة فتحولت الجلسة الحميمية إلى ضرب وجرح بالسلاح الأبيض 2/2

انتهت الروايات التي استجمعها محامي ذوي الضحية إلى أن المتهمة أخت الضحية من والده لكنها لم تترب معه، إذ أن خلافا بين الوالد والأم انتهى بفراق دون أن تتمكن من إنجاز وثائق هويتها، وعند بلوغ المتهمة سن الرشد بحثت عن والدها حتى تستطيع إقناعه بإنجاز الوثائق، فتمكنت من الوصول إلى بيته بمديونة لتتعرف على أسرتها الثانية وإخوتها من أبيها.

توطدت علاقتها بأسرة والدها وأصبحت تكثر التردد عليها، بل أعجبت بأخيها الذي لم تتعرف عليه إلا بعد أن كبر. وكان هذا الأخ يشتغل في إصلاح السيارات، وبين الحين والآخر ينوب عن والده في الحراسة بالمكان غير البعيد عن المنزل بمديونة.

المعلومات التي توصل بها المحامي قلبت القضية رأسا على عقب، إذ بعدها جاءت معلومات أخرى كثيرة، كلها تؤكد أن المتهمة كانت عشيقة للضحية، كما أرشدت المعلومات نفسها إلى العلاقة الحميمية التي جمعتهما والأماكن التي اعتادا التردد عليها، بل حتى الأصدقاء الذين شاركوهما جلسات الاختلاء ومعاقرة الكحول.

تعززت رواية المحامي بإشهادات موقع عليها من قبل شهود تشير إلى أن الموقعين عليها عرفوا المتهمة بأنها صديقة الضحية ولم يسبق لهم أن عرفوها أختا له، وهو ما غير توجه المحكمة لتعيد التكييف، وتفطن إلى أن ثمة جرائم أخرى كانت تجري قبل وقوع حادثة القتل، من ضمنها زنى المحارم.

كانت الزيارات التي قامت بها المتهمة إلى أسرة والدها حين التعرف عليهم كافية لتنسج علاقة مع أخيها بل وتتطور تلك العلاقة إلى جنس وخمر، فهي لم تكبر معه وعاشت الحرمان، وحين اللقاء لعب الشيطان لعبته فترجمت العواطف في مسار منحرف. واستمرت العلاقة إلى أن بدأت تتلاشى وبدأ الأخ يتهرب، سيما أنه تعرف على فتاة أخرى ينوي الزواج بها، حينها اشتعلت الغيرة في دواخل الأخت العشيقة، فكان لقاؤهما بغرفة الحراسة التي دأبا على قضاء سويعات بها بعيدا عن الأعين مسرحا لآخر مشهد في حياة الميكانيكي.

اعتراف
لعبت الخمرة في رأسيهما وتجاذبا أطراف الحديث، فتوترت الأعصاب، وحل موضوع الزواج ليسيطر على الوقائع قبل أن تتحول الجلسة الحميمية إلى غضب ثم ضرب وجرح، كانت الغلبة فيه للسلاح الأبيض، لتفر من المكان بعد إدراكها إزهاق روح أخيها، وتغادر إلى منزل والدتها تنتظر الذي يأتي.

كانت نفسيتها عصيبة، ففي كل لحظة تنتظر حلول الأمن أو الدرك لاستفسارها، كانت تدرك أن الابحاث ستصل إليها فقررت بعد يومين، التوجه إلى محكمة الاستئناف والبوح بما اقترفته، لكن برواية أن الضحية من حاول اغتصابها وأنها دافعت عن شرفها ونفسها، لكنها رواية لم تصمد أمام شهادات شهود أكدوا العلاقة الحميمية.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى