وطنية

يتيم: إصلاح التعاضديات أمر عاجل

كشف محمد يتيم، وزيــر الشغــل والإدماج المهني، خلال افتتــاح أشغال الجمع العام التأسيسي للاتحاد الوطني للتعاضد المغربي، وجود 27 تعاضدية بالمغرب، أولها تم تأسيسها سنة 1919، تكفل تــأمين التغطية الاجتماعيــة لقــرابة ستــة ملايين مغربي وذوي حقوقهم، وتجعلهم يتمتعون بحماية اجتماعية وتغطية صحية متميزة، لافتا في المقابل إلى ضرورة إصلاح القطاع، رغم أهمية الخدمات التي يقدمها “حتى يواكب مجموع التطورات”.

وأوضح الوزير في السياق ذاته، أن التعاضديات أصبحت تغطي عمليا جميع المأجورين وأصحاب المعاشات بالقطاع العام، كما أحدثت تعاضديات أخرى تقوم بالوظيفة نفسها لفائدة العديد من المأجورين وأصحاب المعاشات بالقطاع شبه العام والقطاع الخاص، مشيرا إلى أن تأسيس التعاضديات امتد ليشمل أيضا ذوي المهن الحرة كالفنانين والمحامين ومهنيي النقل والمغاربة الوافدين من الخارج.

وتساءل الوزير ما إن كان تطور دور التعاضديات في مجال الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية بشكل إيجابي أصبح ناضجا بما فيه الكفاية لتتحول معه إلى مؤسسات راقية ومتطورة وقادرة على القيام بدورها بصورة أكثر حداثة وعصرانية أم أن هذه الهيآت أصبحت متجاوزة بعد أن شاخت واستنفدت دورها، لتصبح بذلك مطالبة بمغادرة الساحة لأن الحاجة أضحت ملحة لتعويضها بمؤسسات أخرى أو شكل قانوني جديد من قبيل تحويل التعاضديات إلى شركات مساهمة.

وخلص يتيم إلى أن قطاع التعاضد في حاجة فقط إلى إصلاح وتأهيل وتطوير، ليتمكن من مواكبة التطورات المتلاحقة والتحديات الجديدة والتخلص من الاختلالات المالية والتنظيمية التي راكمتها وتراكمت عليها بعد سنوات طويلة من العمل.

وشدد بهذا الخصوص على ضرورة  إعادة تأهيل القطاع وإدخال تعديلات جوهرية على آليات تسييره، وملاءمتها مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق