وطنية

“ضمير” تحذر من الغضب الشعبي

خرجت حركة “ضمير” عن صمتها بشأن التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيش على إيقاعها المغرب، مؤكدة أن الحكومة وأحزاب الأغلبية والمعارضة، على حد سواء لا تأخذها مأخذ الجد، وتتعامل معها بشكل لا يبعث على الارتياح.
وأوضحت الحركة المدنية، أن من واجبها، كما من واجب كل القوى الحية، المشاركة في نقاش عمومي معمق لكل هذه الرهانات، مسجلة بأسف بالغ أن الحركات الاحتجاجية ذات النفس السياسي أو الاجتماعي التي يعبر عنها جزء كبير من المواطنين، لم تواجه بالتعامل المتبصر الملائم. وأكدت الحركة أن التظاهرات السلمية تتسم بكامل المشروعية، ويجب التعامل معها بصفتها كذلك، ولا يجوز التضييق عليها أو اعتبارها تدخل في خانة حركات التمرد، مشيرة إلى أن المحاكمات الدائرة في حق العديد من الشباب في الحسيمة أو جرادة، أصبحت صعبة التحمل بالنسبة إلى صفوف الديمقراطيين.
وحملت الحركة المسؤولية للحكومة في استمرار هذه الوضعية، مطالبة إياها بالقيام بمبادرة لتجاوز الوضع المقلق بروح وطنية تصالحية، خاصة في ظل تصدع الاستقرار والسلام الدوليين والتهديدات التي تتربص بالوحدة الترابية. وعبرت الحركة التي يقودها صلاح الوديع، إلى جانب عدد من الفعاليات من مشارب سياسية وحقوقية وثقافية مختلفة، عن أسفها لاضطرار عدد من المواطنين الذين يرزحون تحت ضغط ظروف اجتماعية موضوعية قاهرة لإطلاق حركة مقاطعة، همت عددا من المواد تنتجها ثلاث شركات بارزة تنتمي إلى النسيج الاقتصادي الوطني، مدعمة حركتها تلك بتعبئة واسعة على وسائط الاتصال الاجتماعي.
وأكدت الحركة على أولوية الاختيار الحر للمستهلكين، مستنكرة التعابير والأوصاف التحقيرية التي استعملها عدد من المسؤولين في حق المواطنين المساهمين في حركة المقاطعة.
وطالبت الحركة المدنية الحكومة بالقيام عاجلا بكل التحريات المطلوبة من أجل كشف الأسباب الكامنة وراء الغضب الشعبي، واعتماد الإصلاحات التي يتطلبها الوضع.
ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق