تقارير

فبرايريو البيضاء على شفا انزلاق مع الأمن

كادت المسيرة التي نظمتها حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، مساء أول أمس (الأحد)، تنزلق إلى مواجهات مع عناصر من قوات الأمن بمنطقة درب التازي بالمدينة القديمة للدار البيضاء ، بعد أن عمد شباب مشاركون في المسيرة إلى صد سيارة أمن تحركت لقطع الطريق أمام المسيرة.
وهاجم المشاركون، وأغلبهم شباب وأطفال، سيارة الأمن ونزعوا واقي زجاج نافذتها الأمامية اليمنى، وتحلقوا حولها وهم يطلقون صيحات استهجان وصفيرا. وكادوا يحطمون زجاجها الأمامي لو تدخل مجموعة من «عقلاء» الحركة الذين عملوا على تشكيل سياج بشري حول السيارة وصدوا الشباب الغاضبين، الذين استفزتهم الحركة التي أقدمت عليها عناصر الأمن داخل السيارة التي كانت مرابطة بزنقة الحوز، خلف بناية المعرض الدولي للدار البيضاء، بدرب التازي.
وتزامن هذا التطور مع تزايد عدد المشاركين في مسيرة الحركة، إذ انطلقت بقرابة الثلاثمائة، وبعد اختراقها دروب وأزقة المدينة القديمة ووصولها إلى درب التازي كانت صفوفها قد تعززت بمزيد من الشباب من أبناء أحياء المدينة القديمة، ولولا تراجع الأمنيين عن خطوة اعتراض المسيرة وتحصينها من قبل نشطاء في حركة 20 فبراير، لكان الأمر تحول إلى مواجهات في معادلة مختلة الموازين لصالح المتظاهرين، الذين تزايدت أعدادهم لتفوق بكثير عدد قوات الأمن، التي لوحظ تراجع في عدد عناصرها الذين يواكبون مسيرات الحركة، ويكتفي من يحضرون منهم بخفر مسيرة الحركة دون التدخل.
وعلق أحد النشطاء في صفوف الحركة أن الخطوة التي قام بها أفراد الأمن، ومن أعطاهم الأمر بقطع الطريق على المتظاهرين، «تهور ومغامرة غير محسوبة العواقب، خاصة في منطقة شعبية يكثر فيها الناقمون على رجال الأمن وكل ما يرتبط بهم».   
م.أ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق