fbpx
الأولى

لفتيت يجمع عمال وولاة الصحراء

عدوان بوليساريو يعيد ترتيب الأوراق في الجنوب و الجبهة تهدد مينورسو بعلامات مضللة لحقول الألغام

استدعت الداخلية ولاة وعمال الصحراء، على عجل، لحضور لقاء وصفته مصادر “الصباح” بـ”الهام” مع الوزير عبد الوافي لفتيت دون ذكر ما دار في الاجتماعات المغلقة ، التي يبدو أنها ترتبط بمستجدات التحركات المغربية ردا على عدوان بوليساريو واختراق مسلحيها للمنطقة العازلة جنوب الجدار الأمني.

ولم تستبعد المصادر المذكورة أن تتمخض عن الاجتماعات المذكورة إعادة ترتيب أوراق الإدارة الترابية في الأقاليم الجنوبية، مرجحة أن تفتح الداخلية عملية تغيير شاملة في خارطة رجال السلطة، استعدادا لكل الاحتمالات المتوقعة بعد التصويت على قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء متم أبريل الجاري، وذلك في إشارة إلى تعيينات جديدة سيحملها مجلس وزاري سيرأسه الملك في الساعات القليلة المقبلة. وينتظر أن يؤشر مجلس الأمن على قرار استثنائي بخصوص النزاع المفتعل في الصحراء، إذ أشعل مقترح أمريكي بإبقاء الوضع على حاله تحركات حثيثة من قبل دول دائمة العضوية تتقدمها فرنسا لاعتماد قرار يحد من المخاطر الناجمة عن اتساع الشريط المنزوع السلاح وصعوبة مراقبته من قبل أعضاء بعثة الأمم المتحدة “مينورسو”، وذلك حرصا منها على تجنب كل مناورات محتملة من شأنها أن تشعل فتيل المواجهة.

من جهته لم يتردد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، في الكشف عن قلق عالمي بالغ إزاء استمرار وجود عناصر انفصالية مسلحة قبالة الجدار الأمني المغربي ، وأن دائرة الخطر أصبحت تسائل وجود المنطقة العازلة من أساسه.
وأعرب غوتيريس عن قلقه العميق حيال التهديدات المتنامية والهجمات المتصاعدة، أخيرا، ضد بعثات حفظ السلام ، وفقا لما أعلنه استيفان دوجاريك، المتحدث باسمه، إذ قال المسؤول الأممي، أول أمس (الأربعاء) إن الأمانة العامة للأمم المتحدة تشعر أكثر من أي وقت مضى بالقلق بشأن التهديد المتنامي والهجمات المميتة على قوات حفظ السلام التي طالت جميع البعثات، بما في ذلك “مينورسو”.

وجاءت تصريحات دوجاريك ردا على أسئلة حول الهجمات والتهديدات الأخرى ضد قوات حفظ السلام العاملة سواء تعلق الأمر ببعثة “مينوسما” في مالي ، أوبعثة “مينوسكا” بجمهورية إفريقيا الوسطى، أوبعثة “مونيسكو” بالكونغو الديمقراطية، أو بالبعثة الأممية في الصحراء، خاصة بعد توصل المنظمة بتقارير عن إطلاق طلقات تحذيرية في اتجاه مراقبي “المينورسو” لمنعهم من الوصول إلى مناطق شرق الجدار الأمني.
وتضمنت التقارير المذكورة معلومات بأن إطلاق النار من قبل بوليساريو سبقه نشر فرق عسكرية مكلفة باعتراض أعضاء بعثة المينورسو وتثبيت علامات تحذيرية مضللة لحقول الألغام، بهدف إعاقة التنقل الحر لأفراد البعثة وإعاقة عملية تسجيل خروقات مسلحي الجبهة الانفصالية.

واعتبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن “تحسين أمن جنود حفظ السلام يعتمد على المعدات والتدريب والمهام الموكولة إليهم”، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة بين الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والبلدان المساهمة بقـوات ” من أجل الحرص على تمكين قوات حفظ السلام من الوسائل الضرورية للقيام بمهمتها”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى