fbpx
الصباح الفني

بلمو وبنهدار في إصدار مشترك

مؤلف جديد يصدر قريبا يجمع بين السينما والمسرح
سيكون القراء قريبا على موعد مع المؤلف المسرحي «حمار رغم أنفه»، التي تعتبر ثمرة تعاون بين الشاعر والإعلامي محمد بلمو والمسرحي والسيناريست عبد الإله بنهدار.
والعمل المسرحي، الصادر عن دار أبي رقراق وبدعم من وزارة الثقافة، حسب ما جاء في كلمة عنه للناقد محمد أبو العلاء إنه «في مساحة يمكن وسمها بال»مابين «، بين السينما والمسرح، المسرح والمسرح داخل المسرح، الصمت والكلام، الواقع والحلم، الفقر ووهم ترف كاذب، يقيم هذا المنجز الباذخ».
واسترسل أبو العلاء عن المؤلف الجديد قائلا «يضعنا منذ البدء، إزاء متخيل ساخر نؤثث فضاءه قرائيا على الأقل، عبر ما يقترحه علينا النص من تقطيع وإرشاد ركحي وتمسرح جلي، في انتظار عرض تشي علاماته اللسانية والبصرية، محكيه وشخصياته المراوحة بين تذويت وأنسنة كائن «الحمار»، بما يحمله من حمولة قدحية متداولة على حساب الوداعة والجلد، وبين تسفير هذه الحمولة باللعب نحو الذات الإنسية قدور وعباس، بتحريكهما على أربع داخل حظيرة/ دويرية، بل داخل فرو بهيمي، يشي بنية اقتراف لعبة اختبار مشتركة لقياس درجة اهتزاز القيم، حد تبخيس الذات والآخر في قالب ساخر تكشف عنه الأسامي».
أما عبد الحق ميفراني، فقال عن المؤلف المسرحي ذاته «إننا أمام نص درامي لافت، يحتاج لكتابة ثانية قادرة على التقاط عمقه الفني والإبداعي، والأكيد أنه يشكل وسيط «مصالحة» بين الجمهور وفرجاته. وإذا ما كتب لهذا النص أن يتحول إلى مادة «مصورة وممسرحة» في الآن نفسه، فإننا حينها يمكننا أن نكون أمام تجربة متميزة ومتفردة في العالم العربي. في بحثها على «زواج» أكثر من «عرفي» بين جنسين إبداعيين، وأيضا في محاولتها خلق أرضية حوار حول قضايانا اليومية والتي نراها يوميا في أشكال وصيغ متنوعة».
وأضاف ميفراني أن «قدرة شخصية «قدور» على تجاوز منطق اللعب واقترابه من عمق التحول إلى «هوية» ثانية، تعبير على هذه الرغبة في الانتقال من التعبير على حالات منفصلة أو قضايا صغيرة مجتمعية الى جوهر النص الدرامي الذي يعبر عنه «حمار رغم أنفه». إننا إزاء تحول نوعي في بنية الكتابة ذاتها وهي تحاول أن تبني نصا جديدا مستفيدة من دينامية إبداعية لمبدعين، غامرا معا في «سينمسرح» لا لكي يعبرا عن سخرية سوداء بل لكي ينبهان الى مآل ما نعيشه اليوم أمام هذا الزلزال المدوي لتسويق خطاب جديد، لا يعبر بالمرة عن هذا الواقع المر، والذي لم يتغير بالمرة».
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق