fbpx
أســــــرة

التمييز يؤثر على الطفل

الابن الأكثر ذكاء يحظى بمحاباة الآباء

تقتضي التربية السليمة اهتمام الآباء بالصحة النفسية لأبنائهم، فالصحة النفسية تؤثر على شخصية الطفل ومستقبل علاقاته الاجتماعية وكذلك في حياته العملية بشكل عام، وبالتالي فإن التمييز بينهم من أسوأ التجارب في الحياة، التي قد يجتازها الطفل.
ويزداد الطفل تأثرا بالتمييز، خاصة إذا كان من يعرضه له أحد والديه، إذ تتجلى مظاهره في عدة أمور من بينها المحاباة للذكور على حساب الإناث مما يؤدي إلى تنامي مشاعر الحقد والكراهية بين الإخوة، فتكره الإناث أشقاءهن، ويتولد لديهن شعور بالدونية والنقص.
ومن مظاهر التمييز محاباة الطفل الأكثر ذكاء على حساب باقي إخوانه، وغمره من قبل الآباء بالمدح، إلى جانب توجيه اللوم والتوبيخ لباقي أشقائه، الأمر الذي يولد كرها ومشاحنات بين الطفل الذكي وباقي اخوته.
ويقول الخبراء في علم النفس إنه ينبغي تفادي محاباة الطفل الأكثر جمالا على حساب باقي إخوته، إذ يتم غمره بكل مشاعر الحب، بينما يعامل باقي الإخوة معاملة أشياء مهملة داخل المنزل.
ومن بين الأمور التي تؤدي إلى شعور الطفل بالتمييز محاباة الأكثر شبها لأحد الوالدين، كأن تحب الأم الطفل الذي يشبهها، أما باقي الأبناء الذين يشبهون عائلة أبيهم مثلا، فلا يحظون بالحب نفسه، وكذلك الأمر مع الوالد، الذي يحب الأبناء الذين يشبهونه أما باقي الأبناء الذين يشبهون عائلة الأم فهم ليسوا على المستوى نفسه من الحب مقارنة مع إخوتهم.
ويؤكد الخبراء في علم النفس أنه أحيانا يحدث التمييز بقصد وعن وعي ودراية تامة من الآباء، بينما أحيانا أخرى يكون من دون قصد، إذ لا يكون الآباء واعين تماما بالنتائج السلبية لطريقة معاملتهم لبعض الأبناء، لذلك يجب عليهم الانتباه جيدا لسلوكهم ولطريقة تعاملهم نظرا لما لها من آثار سلبية على نفسية الطفل.
أ. ك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى