fbpx
مجتمع

“أليانس” تخفض مديونيتها

نجحت مجموعة “أليانس” من الخروج من عنق الزجاج بعدما تمكنت من تنفيذ مخططها الإستراتيجي لإعادة الهيكلة بنجاح. وأعلن أحمد عمور، المدير العام للمجموعة، خلال ندوة صحافية لتقديم النتائج المالية للسنة الماضية، أن “أليانس” تمكنت من تخفيض مديونيتها بشكل ملحوظ، خلال أربع سنوات الأخيرة، إذ تراجع الدين البنكي من 4 ملايير درهم، خلال 2014، إلى 1.1 مليار في السنة الماضية، وتقلصت المديونية الخاصة من 4.5 إلى مليار و 900 مليون درهم. وينتظر أن تتقلص المديونية الإجمالية للمجموعة إلى ملياري درهم مع متم السنة الجارية. وساهم تخفيض المديونية في تقليص التكاليف المالية التي كانت تؤثر سلبا على النتائج المالية للشركة، إذ تقلصت، بدورها، من 604 ملايين درهم، خلال 2014، إلى 170 مليون درهم، في نهاية السنة الماضية، ومن المحتمل أن تتراجع إلى 100 مليون درهم.
وساهم المجهود الذي بذل من أجل تخفيض المديونية في تحيين المؤشرات المالية للمجموعة، إذ ارتفعت الأرباح الصافية للمجموعة بنسبة 21 %، خلال السنة الماضية، مقارنة بالتي قبلها، لتصل إلى 174 مليون درهم، وانتقلت النتيجة الصافية المدعمة، خلال الفترة ذاتها من 178 مليون درهم إلى 251 مليون درهم، بزيادة بنسبة 41 %. بالمقابل عرف رقم معاملات المجموعة تراجعا بناقص 15 %. وأرجع عمور ذلك إلى عملية تسنيد (تفويت الأصول) بمبلغ مليار و 100 مليون درهم، التي لم تحتسب ضمن حسابات 2017، وستؤخذ بعين الاعتبار في احتساب رقم المعاملات خلال النصف الأول من السنة الجارية.
وأكد المدير العام للمجموعة أن الأزمة المالية التي كانت تعيشها المجموعة أصبحت من الماضي وأن هناك آفاقا واعدة، إذ تتوفر على مخزون يقدر بحوالي 8 ملايير درهم. كما أن الشركة تنجز، حاليا، عددا من المشاريع السكنية بعد تركيزها على نشاطها الأصلي، والتخلي عن النشاطات الأخرى مثل البناء والأشغال العمومية، إذ تخلت عن شركات EMT، التي كانت من بين أسباب الصعوبات المالية التي واجهت المجموعة. ويمتد نشاط الشركة إلى خارج المغرب ببلدان جنوب الصحراء، إذ شرعت في تنفيذ الشطر الثاني من برنامج السكن الاجتماعي بكوت ديفوار، بعد تسليم الشطر الأول، كما سجلت تقدما في مشاريعها بالكامرون، الذي تشمل 18 عملية.
عبد الواحد
كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى