fbpx
أســــــرة

البنات أكثر ذكاء

الفرق يظهر بوضوح في مرحلة الطفولة الوسطى

تتسم تربية الأبناء، الإناث والذكور، بأنها تشترك في أسس تربوية واحدة، إلا أن الفوارق بين الجنسين أمر حتمي بطبيعة الفطرة، فالبنات مثلا يملن إلى التقليد أكثر من الأبناء.
وتتعلم البنت بشكل أسرع، وتتميز كذلك بسرعة البديهة والهدوء، بخلاف الأبناء الذين عادة ما يميلون إلى التسرع وكثرة اللعب والخروج مع الأصدقاء، وهذا ما أثبتته العديد من الدراسات العلمية العالمية.
وأكدت دراسة نرويجية، شارك فيها أود توريل ميلاند، وأجريت في مركز “ريدينج سنترت” بجامعة ستافانجر، بالتعاون مع مدينة ستافانجر، حول أطفال روض الأطفال، أن الفتيات في عمر الثانية أكثر استقلالية، ولديهن مهارات اجتماعية أكثر من الفتيان، كذلك تتسم مهاراتهن اللغوية بأنها أكثر تطورا، ما يمنحهن قدرة أفضل من الذكور على التعبير عن احتياجاتهن ورغباتهن، كما أن البنات متقدمات في المهارات الاجتماعية، وأكثر مشاركة في أنشطة روض الأطفال وإعداد الوجبات البسيطة، ويتفاعلن أكثر مع الأطفال الآخرين.
وعن واقع الدراسة وحقيقتها الملموسة، أكدت معلمة رياض الأطفال والتأهيل ناجية مدكور، أن للفتيات قدرة عالية على الاستيعاب والفهم، عكس الذكور، ويظهر الفرق بوضوح في مرحلة الطفولة الوسطى التي تتمثل في خروج الطفل إلى الساحة المدرسية واتساع البيئة الاجتماعية.
وقد يختلف الأمر معهن نسبيا، إلا أنه غالبا ما تكمن الاختلافات في الفوارق الفردية بين الأطفال، لكن تظل هناك نقاط قوة تتفوق بها البنات الصغيرات على الصغار بحكم طبيعة الفتاة وميولها.
ومن المهارات التي تتفوق بها البنت على الطفل، سرعة الاستيعاب، نظرا لما يملكنه من سرعة البديهة، وتخصيص وقت وجهد أكبر للانتباه بدافع حب التعلم، وفضول الاكتشاف والتقليد، عكس الذكور، الذين عادة ما يعانون تشتت الانتباه حتى في أبسط الأمور، حيث إنهم قد يفقدون تركيزهم خاصة داخل الفصل الدراسي.
مواقع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى