fbpx
حوادث

رئيس تاوجطات يسلم نفسه

صدرت في حقه مذكرة بحث وطنية من أجل استغلال النفوذ والابتزاز والنصب

سلم رئيس بلدية تاوجطات ضواحي مكناس، أول أمس (السبت) نفسه للمصالح الأمنية بالمدينة بعد اختفائه عن الأنظار، لوجوده موضوع مذكرة بحث وطنية أصدرتها النيابة العامة بمكناس، بناء على شكاية تقدمت بها شركة للتدبير المفوض في قطاع النظافة، تتهمه بالنصب والاحتيال واستغلال النفوذ.
وكشفت مصادر «الصباح»، أن رئيس المجلس البلدي المنتمي إلى حزب العدالة، حاول بكل الطرق إقناع الشركة بسحب شكايتها ضده، وصلت إلى حد إغرائها بتجديد العقد معها، والذي سينتهي هذه السنة، إلا أن مسؤولي الشركة أصروا على متابعته، بعد أن تسبب لهم في خسائر مالية، بعد أن انتحل اسم شركتهم لعقد صفقات أخرى.
وأوضحت المصادر أن من بين المتورطين في هذه القضية، نجل رئيس المجلس البلدي، لأنه المسؤول الأول عن الشركة التي أسسها والده، وتحمل اسما شبيها باسم شركة قطاع النظافة، إذ استغلا هذا التشابه وعقد صفقات موهمين الأطراف الموقعة، أنها تخص الشركة الأصلية، كما استغلا موارد الجماعة ومستخدميها في مشاريعهما، فحققا بذلك أرباحا مالية مهمة.
وافتضح أمر الرئيس «الإخواني» من قبل مسيري شركة النظافة، إذ طالبته بحل شركته وفسخ الصفقات التي أبرمها باسمها، مع مطالبته بتعويض مالي، إلا أنه لم يكثرت لأمرها وواصل متحديا، بل وصل الأمر إلى حد تهديده بعدم تجديد العقد معها، والذي سينتهي هذه السنة.
وبناء على هذه التهديدات، تقدم مسيرو الشركة بشكاية إلى وكيل الملك، بابتدائية مكناس، يتهمون فيها الرئيس باستغلال النفوذ والنصب والابتزاز والنصب والاحتيال، فأمر الضابطة القضائية بتعميق البحث في النازلة، وتم الاستماع إلى الرئيس وإجراء مواجهة بينه وبين مسيري الشركة، ليحال على النيابة العامة.
وبناء على محاضر الشرطة القضائية، اقتنعت النيابة العامة بتورط الرئيس في المنسوب إليه، فقررت إحالته على قاضي التحقيق، الذي أمر بمتابعته في إحالة سراح مقابل كفالة، لكن الرئيس اختفى عن الأنظار، ما جعل دفاع الشركة يطعن في قرار السراح للمتهم، أمام غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف، والتي قضت بإلغاء القرار ومتابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن، لغياب ضمانات الحضور ولخطورة ما قام به من أفعال إجرامية، لتصدر النيابة العامة مذكرة بحث في حقه.
ورغم محاولات الرئيس البحث عن حل ودي مع مسؤولي شركة النظافة، إلا أنها باءت بالفشل، رغم العروض المغرية التي حاول تقديمها لهم، ليجد نفسه بعد فترة من الاختفاء عن الأنظار مضطرا إلى تسليم نفسه إلى الشرطة، السبت الماضي.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى