تقارير

انتقاء أساتذة لتدريس أبناء الجالية

مباراة لتوظيف 188 مدرسا سيتم تعيينهم بإسبانيا وفرنسا وبلجيكا

أعلن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، تجديد الأطر التعليمية التي انتهت مهمة تدريسها للغة العربية والثقافة المغربية، لأبناء الجالية المقيمة بدول أوربا، مبرزا أنه سيتم إجراء اختبارات شفوية، العاشر من أبريل المقبل لانتقاء 188 أستاذا من التعليم الابتدائي سيتولون تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء المغاربة بثلاث دول أوروبية، لمدة أقصاها أربع سنوات.

وكشفت مذكرة وجهها الوزير إلى مديري مؤسسات التربية والتعليم العمومي، أنه ينتظر أن يتم تعيين 146 أستاذا بفرنسا و26 بإسبانيا و16 ببلجيكا، على أن ينطلق التعيين بدءا من بداية الموسم الدراسي المقبل.

واشترط الوزير أن يكون المترشحون لإجراء الامتحانات، أساتذة رسميين بالتعليم الابتدائي، زاولوا مهام التدريس بكيفية منتظمة لا تقل عن أربع سنوات متتالية عند تاريخ إجراء المقابلات الشفوية، مرتبين في الدرجة الثانية من السلم العاشر، وأقل من الرتبة 6، على ألا تتجاوز أعمارهم 38 سنة، وحاصلين على الإجازة وعلى ديبلوم التخرج من مراكز التكوين التابعة لقطاع التربية الوطنية.
ومن بين الشروط الأساسية للتباري حول المناصب المعلنة، علاوة على الحصول على نقطة الامتياز في آخر تفتيش وعدم التعرض لأي عقوبة تأديبية طيلة مسار المرشح المهني، شددت الوزارة على ضرورة إتقان الأساتذة للغة بلد التعيين ولغة شريحة أفراد الجالية الموجودة بها، إن أمكن، إلى جانب التمكن من استعمال التقنيات الحديثة للتواصل.

إلى ذلك، حثت الوزارة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بعد التوصل بملفات الترشيح، على الإسراع بتشكيل لجنة لمراقبة المعلومات الواردة في بطاقة الترشيح ومسكها في المحضر الجماعي، ومراقبة الوثائق المتضمنة، على أن تقوم بإرساله (المحضر الجماعي)، بعد التأشير عليه من طرف مدير الأكاديمية إلىالمركز الوطني للتقويم والامتحانات والتوجيه، في أجل أقصاه ثاني أبريل المقبل، حتى يتسنى تشكيل لجنة مركزية للانتقاء الأولي، تتولى دراسة ملفات الترشيح وتحديد لائحة المترشحين المقبولين لاجتياز المقابلات الشفوية، الذين سيتم الإعلان عن أسمائهم على الموقع الإلكتروني للوزارة، وعلى الموقع الإلكتروني لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.

وبمجرد الإعلان عن لائحة الأساتذة الناجحين، يتم وضعهم رهن إشارة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج للقيام بمختلف المهام التي ستعهد إليهم في إطار برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية، على أن يحتفظ المعنيون بالأمر براتبهم الحالي ويستفيدون من تعويض جزافي شهري حسب وضعيتهم الإدارية وحسب بلد الاستقبال.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق