fbpx
الرياضةغير مصنف

تقشف ولكن

عبد الإله المتقي

تنتهي فترة الشتوية لانتقالات اللاعبين في كرة القدم الوطنية، اليوم (الثلاثاء)، في ظل أزمة كبيرة للاعبين، وأزمة أكبر في مالية الأندية.
أزمة اللاعبين ليست مفاجئة، بل هي نتيجة سنوات من إهمال التكوين في الأندية، وتراجع كفاءة المؤطرين والمنقبين، وغياب الفضاءات الصالحة لممارسة كرة القدم، وتراجع نسبة الاستثمار في الفئات الصغرى، وتتبع المواهب.
وكان طبيعيا أن تتراجع جودة اللاعبين، ومعها مستوى الأندية، ودرجة التنافس والفرجة في البطولة بشكل عام، ونسبة الاهتمام والشغب الجماهيري، وكل هذا ساهم في تراجع الموارد المالية للأندية، التي صارت على وشك الإفلاس.
وأصبحت الأندية تتهافت على اللاعبين الجاهزين، ما زاد في تفقيرها، فيما الحل الوحيد الذي فطنت إليه الجامعة، وأغلب الأندية، هو التقشف وترشيد النفقات، لتحقيق التوازن المالي.
هذا التقشف سيؤدي فعلا إلى تخفيض وتيرة الإنفاق، وإلى تخفيف الأزمة المالية للأندية، لكنه لن يخفف إطلاقا أزمة اللاعبين، في غياب مخطط لمراجعة سياسات الفرق، وإلزامها باستثمار جزء من ميزانيتها في التكوين، عوض تبذيرها في سوق الانتدابات، في كل موسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى