fbpx
تقارير

“إهمال طبي” يسبب وفاة شاب بورزازات

لجأت أسرة شاب، توفي ولم يتجاوز العشرين، إلى الوكيل العام للملك باستئنافية ورزازات أول أمس (الخميس)، للمطالبة بفتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاته الناتجة، حسب الشكاية التي تتوفر «الصباح» على نسخة منها، عن «إهمال» و»تقصير» المسؤولين في قسم الإنعاش والعظام.
وقال شقيق الضحية، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، إن شقيقه، الطالب بالمدرسة الفندقية بالمدينة نفسها، تعرض يوم 16 دجنبر الماضي إلى حادث سير، وتلقى إسعافات أولية من طبيب متخصص تصادف وجوده في المكان بعد الحادث، لينقل بسرعة إلى مستشفى سيدي احساين في حالة وعي رغم إصابته بكسر في فخذه الأيسر.
وزاد شقيق الضحية، في شكايته إلى الوكيل العام، أن شقيقه لم يتلق العلاج المناسب في الوقت المناسب في قسم جراحة العظام، إذ لم تجر له عملية جراحية إلا بعد يومين، قبل أن يدخل في غيبوبة وينقل إلى قسم الإنعاش، حيث قدمت له أدوية لا تتناسب ومعاناته حساسية معينة، ما أدى إلى تطور حالته وزادت وضعيته الصحية سوءا، نتيجة إصابته بانتفاخ.
وكان الضحية خضع لفحوصات عبر صور إشعاعية أظهرت، حسب ما ورد في الشكاية، أن وليد آيت قاسي لا يعاني أي نزيف أو إصابة في الرأس، رغم أن أذنيه نزفتا عند تعرضه للحادث.
وقال شقيق الضحية، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، إن حالة شقيقه لم تكن لتتطور لو تلقى عناية طبية مناسبة، “زرناه على مدى يومين وكان بخير، لكن عدم إجراء عملية جراحية له في الساعات الأولى بعد إصابته هو ما أدى إلى تطور حالته، قبل أن ينقل بسرعة إلى غرفة الإنعاش، وهناك أيضا تعرض إلى إهمال ثان بعد الإهمال الذي عاناه في قسم جراحة العظام”.
من جهة أخرى، مازال البحث عن صاحب السيارة التي صدمت الشاب وهو على متن دراجته النارية متعثرا، إذ طالبت عناصر الأمنية المسؤولة عن الملف، أسرة الضحية بالبحث بنفسها والتحري للوصول إلى هوية سائق السيارة الذي لاذ بالفرار تاركا وراءه الشاب ملقى على الأرض. وهي الوضعية التي ضاعفت أزمة الأسرة وأحزانها، سواء بفقدانها شابا في العشرين نتيجة إهمال طبي أو عدم إنصاف أسرته عبر وضع اليد على سائق السيارة.
وكانت أسرة الضحية وجهت شكاية أخرى إلى مندوب وزارة الصحة بورزازات، كما تعتزم تنظيم وقفات احتجاجية أمام إدارة المستشفى بمشاركة زملاء الضحية في المدرسة الفندقية للمطالبة بالتعجيل في فتح تحقيق في ما وصف ب”الإهمال المؤدي إلى الوفاة”.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى