fbpx
تقارير

صراعات بين الاستقلال والاتحاد بتازة

انطلقت «الحروب» التنظيمية في بعض الجهات والأقاليم بين الاتحاديين والاستقلاليين، بسبب التموقعات الجديدة لكل حزب على حدة، فقد شن الاتحاديون في إقليم تازة هجوما على عبدالله البورقادي، وكيل لائحة حزب الاستقلال في دائرة تازة، الذي لم يتقبل هزيمته في استحقاق 25  نونبر الماضي، وشرع في إطلاق اتهامات في حق الذين أشرفوا على الاستحقاق نفسه، وفق ما جاء على لسان مصدر اتحادي.

ولم يتمكن البورقادي، رئيس هيأة الصيادلة الاستقلاليين من الحصول على مقعد برلماني، الأمر الذي جعله يكيل اتهامات للسلطات الإقليمية لتازة، متهما إياها بالتزوير، وهو ما نفته إطارات جمعوية وجماهيرية تابعة لحزب الاستقلال سارعت إلى بعث رسائل إلى عبدالغني الصبار، عامل إقليم تازة، وهي الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، والشبيبة المدرسية وجمعية البناة، مؤكدة في رسالة مشتركة، تلقت «الصباح» نسخة منها «باسمنا الخاص، وباسم جميع أطر جمعيات المنظمات الموازية الشبابية لحزب الاستقلال، نعرب لكم عن تهانينا الصادقة لإنجاحكم الاستحقاقات التشريعية للخامس والعشرين من نونبر الماضي، التي مرت في ظروف وطنية عادية»·
ومضت الرسالة التي تفند مزاعم القيادي الاستقلالي عبدالله البورقادي، تقول إن «ما أثار انتباهنا، هو حياد السلطات التام، وجديتها في أن تمر الانتخابات في جو سليم، ومن خلال ملاحظاتنا في جميع أنحاء تراب الإقليم، تبين لنا أن السلطة قامت بأدوارها الإدارية الحيادية التامة، وفازت الديمقراطية التي نادى بها الملك، بعد الدستور الجديد»·
وقال مصدر اتحادي مقرب من رئيس جماعة واد أمليل الذي فاز بمقعد برلماني باسم حزب «الوردة»، إذا كان حق الطعن مكفولا، فكان على القيادي الاستقلالي أن يلجأ مباشرة إلى القضاء الإداري من أجل إنصافه، إن كان يتوفر على ما يثبت ذلك، وسيكون ذلك من صميم تأصيل ترسيخ الممارسة الديمقراطية، رافضا المزايدة على حزب كان إلى الأمس القريب حليفا استراتيجيا، وذلك بالتشكيك التام في العملية الانتخابية برمتها، وجعل سلطات عمالة تازة كبش فداء، لا لشيء، سوى لأن وكيل لائحة حزب «الميزان» لم يفز في الانتخابات نفسها، التي أجمع حزبه على نزاهتها وشفافيتها·
يشار إلى أن البرلمانيين السابقين عن دائرة تازة أصيب أغلبهم بنكسة انتخابية، بعدما رفضهم ناخبو الإقليم، الذي مازال يعاني مشاكل عديدة ومتنوعة، إذ يفقتر إلى بعض المؤسسات العمومية، نظير الجامعة، التي وعد أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية عامل الإقليم برصد الاعتمادات المالية لإنشاء أول جامعة في إقليم تازة.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى