fbpx
تقارير

فضيحة انتخابية في بيت الاتحاد

أعلن العديد من الاتحاديين، ضمنهم منتخبون كبار في دائرة سيدي إيفني، بقيادة رئيس المجلس الإقليمي، رفضهم دعم محمد بلفقيه، مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الدائرة نفسها، التي تجرى فيها انتخابات جزئية في 21 دجنبر الجاري.
وجاء قرار الاتحاديين، القاضي بدعم مرشح التجمع الوطني للأحرار، مصطفى مشارك، رجل الأعمال المقيم بالبيضاء، ضدا على قرارات واختيارات إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، الذي زكى محمد بلفقيه، دون استشارتهم وموافقتهم، خصوصا أن شقيقه عبد الوهاب بلفقيه خاض حروبا ضمن مجموعة العشرة ضد الكاتب الأول للحزب، ولم يجد وقتئذ بجانبه، سوى أبناء قبائل أيت باعمران في سيدي إيفني، المنتمين إلى حزب القوات الشعبية، قبل أن يرفضوا الخضوع إلى توجيهاته التنظيمية، القاضية بدعم مرشح الحزب، محمد بلفقيه، من أجل استرجاع مقعده الذي فقده بعدما ألغته المحكمة الدستورية، بناء على طعن تقدم به مرشح العدالة والتنمية، وهو الحزب الذي لم يرشح أي عضو منه للمنافسة من أجل مقعد دائرة سيدي إيفني، مكتفيا بإعلان دعمه لمرشح التجمع الوطني للأحرار، الذي سبق له أن مني بهزيمة في الانتخابات التشريعية بدائرة تيزنيت، قبل أن ينضم إلى “الحمامة”، ويسافر انتخابيا إلى دائرة سيدي إيفني، بحثا عن تعويض هزيمة تيزنيت، بنصر انتخابي في دائرته الجديدة، التي تجمع كل التقارير الواردة منها، عن تفشي “الرشوة الانتخابية” فيها، حتى قبل انطلاق الحملة الانتخابية في موعدها المحدد.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى