fbpx
مجتمع

خصاص في الأطر الصحية بأولاد افرج

يعاني المركز الصحي بأولاد افرج خصاصا كبيرا في التجهيزات الأساسية والموارد البشرية، ما يجعله غير قادر على تلبية طلبات المترددين عليه، من سكان الجماعات القروية الثمان التابعة للمنطقة، منها جماعة بولعوان ومتوح وسيدي علي بن يوسف وسيدي احساين بن عبد الرحمان وأولاد حمدان والقواسم والشعيبات، بالإضافة إلى سكان المركز نفسه.
وفي الوقت الذي يطالب المواطنون بربط المسؤولية بالمحاسبة، اختلطت عليهم الأمور، إذ يجهلون من يتحمل أصلا مسؤولية ما يحدث بأولاد افرج. فالمسؤولون المحليون يلقون باللائمة على المسؤولين الإقليميين، ويقولون، “إنهم يجدون أنفسهم مكتوفي الأيدي أمام الخصاص في الموارد البشرية والتجهيزات”، في حين أن المسؤولين الإقليميين، يبررون ما يحدث بأن المشكل وطني يرتبط بقرارات الوزارة، التي عليها تحمل مسؤوليتها من حيث البناء والتكوين.
ويعرف المركز الصحي بأولاد افرج إقبالا كبيرا من قبل المواطنين والمواطنات خاصة الحوامل، إذ يتم توجيه العديد منهن نحو المستشفى الجهوي بالجديدة، خوفا على حياتهن، حسب تصريح إحدى المولدات، في ظل غياب التجهيزات الأساسية غياب طبيبة متخصصة في التوليد.
وعبر عدد من المواطنين عن أسفهم الشديد لعدم قدرة المركز الصحي على تلبية طلباتهم.
وقال (ب.ذ) لـ”الصباح”، “كثيرا ما يتم توجيه النساء الحوامل نحو الجديدة بدعوى صعوبة وضعهن الصحي، والحقيقة أن المولدتين اللتين تعملان بقسم الولادة، غير مستعدتين لاستقبال النساء الحوامل، وتلجآن للحل الأسهل وهو التخلص منهن”.
وأضاف المصدر ذاته، أن زوجته رافقت ابنته إلى أولاد افرج بعد شعورها بقرب وضعها، فوجهتها المولدة إلى الجديدة بدعوى أن حالتها صعبة، لأن وقت ولادتها فات، إلا أنها مكثت يومين بالمستشفى الجهوي قبل أن تلد بشكل طبيعي.
وبرر مسؤول طبي تابع للمندوبية الإقليمية للصحة بالمدينة، سبب توجيه الحوامل إلى الجديدة بالضغط الحاصل على المركز الصحي، وقال لـ”الصباح”، “رغم الخصاص في الموارد البشرية والتجهيزات، فإن قسم الولادة استقبل خلال 2016 أكثر من 1000 حالة ولادة، وأنه لا يتم تحويل الحوامل نحو الجديدة، إلا في الحالات المستعصية خوفا على صحتهن”.
أحمد ذو الرشاد (أولاد افرج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى