fbpx
تقارير

ثلاثة أسئلة: العلاقات التجارية مع تركيا واعدة

لوحظ غياب العارضين المغاربة في معرض حلال الذي نظم أخيرا بتركيا، ما سبب ذلك؟
بالفعل سجل غياب تام للعارضين المغاربة في معرض حلال الذي أقيم بإسطنبول بتركيا ما بين 23 و25 نونبر 2017 في حين أنني حضرت إلى جانب وزير الاقتصاد التركي افتتاح القمة العالمية لمعرض المنتوجات “حلال”، وقمنا بإعطاء الانطلاقة لافتتاح المعرض الإسلامي الخامس للحلال.
في ما يخص تحسيس المقاولات المغربية للمشاركة في هذا المعرض سهرت الوزارة على هذه العملية وقامت بتحسيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب والجمعية المغربية للمصدرين والمركز المغربي لإنعاش الصادرات، وكذا جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات قصد تعبئة المقاولات المغربية للمشاركة في هذا المعرض، كما أن المركز الإسلامي لتنمية التجارة قام بدوره بتحسيس المقاولات بأهمية المشاركة المقاولات المغربية.

ما هو حجم المبادلات مع تركيا وهل أنتم راضون عنها؟
في ما يتعلق بالمستوى الثنائي فإن اتفاقية التبادل الحر والتي تم التوقيع عليها في 2004 ودخلت حيز التنفيذ خلال 2006، في مقدمة هذه المشاريع والتي مكنت على نحو فعلي، من تطوير علاقات التجارة وإيجاد فرص أكبر لصالح المقاولين الاقتصاديين لكلا البلدين.
ومنذ دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ انتقلت قيمة المبادلات من 6,56 ملايير درهم في 2006، إلى 25,55 مليار درهم سنة 2016، أي بمعدل نمو سنوي يقدر بــ 20 %. كما عرفت صادراتنا نحو السوق التركية ارتفاعا بدورها من 1.07 مليار درهم في 2006 إلى 7.43 ملايير درهم خلال سنة 2016. كما ارتفعت القيمة الإجمالية للواردات من 5,48 مليار درهم سنة 2006 إلى 14,18 مليار درهم، فعلاقتنا التجارية مع تركيا واعدة.

ماهي الخطوات التي قمتهم بها لتعزيز التعاون؟
لقد عقدنا تسع دورات للجنة الحكومية الاقتصادية المشتركة بين المغرب والجمهورية التركية، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي يضطلع به ضمن السياق ذاته، مجلس رجال الأعمال المغربي- التركي، فضلا عن العديد من مشاريع التعاون الأخرى. وبالنظر إلى البيئة الاستثمارية المشجعة التي يوفرها المغرب لصالح مختلف المتعاملين الاقتصاديين وفق الرؤية الملكية المتميزة بهذا الخصوص، لتعد الجمهورية التركية من بين المستثمرين الأجانب ببلادنا، حيث تحتل الرتبة 13 بقيمة إجمالية للاستثمارات تبلغ 621.7 مليون درهم خلال 2016.
ومن بين أهم القطاعات التي توجه لها هذه الاستثمارات، الأشغال الكبرى والجوانب ذات الصلة بالتجارة حيث شكل هذين القطاعين نسبة إجمالية مهمة من مجموع الاستثمارات، حيث بلغت 95 %.
وقد ترأست أخيرا وفد بلادنا المشارك في الدورة 33 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك) والتي احتضنت أشغالها إسطنبول خلال الفترة من 20 إلى 23 نونبر 2017.
كما ساهمت في أشغال المنتدى الدولي للتجارة الالكترونية الذي انعقد في أنتاليا 20 و21 نونبر 2017 حيث عرفت بالنموذج التنموي للمغرب ومختلف الإستراتيجيات القطاعية وكذا استراتيجية المغرب 2020 في مجال الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية.
أجرى الحوار: الصديق بوكزول

رقية الدرهم: كاتبة دولة مكلفة بالتجارة الخارجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى