fbpx
تقارير

مطالب على مكتب غوتيريس لإنهاء العبودية بتندوف

السدراوي: جبهة بوليساريو تستغل الأطفال

قررت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان مراسلة أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي وعدد من الهيآت الأممية والإفريقية المعنية بحقوق الإنسان، من أجل التدخل لإنهاء الرق والعبودية بمخيمات تندوف.
وقال إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، الحاصلة على المركز الاستشاري الخاص لدى الأمم المتحدة، “إن أبرز مظاهر الرق في المخيمات تتمثل في العبودية المباشرة من خلال امتلاك بعض الميسورين لأشخاص يستغلونهم في العمل القسري والسخرة”، مضيفا أن “جبهة بوليساريو تستغل الأطفال وتجندهم من أجل حروب محتملة مع المغرب”، معتبرا أن هذا الموضوع يستوجب التحرك لوقف هذه الممارسات غير الإنسانية، خصوصا أن مجموعة من التقارير الدولية تؤكد تفشي ظاهرة الاسترقاق داخل المخيمات.
وأضاف السدراوي في تصريح لـ “الصباح”، أن المكتب التنفيذي للرابطة منكب على صياغة المراسلة التي ستوجه إلى عدد من الهيآت الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف عاشر دجنبر الجاري، مؤكدا أن ممثل الرابطة بنيويورك سيسلم المراسلة إلى غوتيريس مباشرة.
وكشف المتحدث ذاته أن الرابطة تنبهت إلى هذه الآفة الإنسانية من خلال فروعها الجهوية بالأقاليم الجنوبية، التي أكدت تفشي مظاهر الرق والعبودية داخل المخيمات، وذلك استنادا إلى شهادات بعض الصحراويين العائدين إلى أرض الوطن، وأناس يتواصلون مع اللاجئين بالجبهة، بالإضافة إلى عدد من التقارير الدولية الصادرة عن جهات معنية بموضوع حقوق الإنسان، آخرها حسب السدراوي تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش”.
وأشار السدراوي إلى أن جبهة بوليساريو تنتهك حقوق الطفل بشكل سافر، بسبب ما وصفه بـ “عملية “غسيل الدماغ” التي تقوم بها الجبهة للقاصرين الصحراويين، من خلال تربيتهم على الحقد والكراهية والعنف”. كما أكد أن مراسلة الهيآت الحقوقية الدولية والإقليمية سيكون لها أثر على وضع اللاجئين بتندوف، موضحا أن الأمم المتحدة عندما تتطرق إلى موضوع حقوق الإنسان فإنها ترتكز على المراسلات والتقارير الموجهة لها من قبل المنظمات المدنية.
وانتقد بلاغ الرابطة بوليساريو بشدة، حيث أفاد أن الجبهة مستمرة في خداع المجتمع الدولي من خلال دستورها الذي يجرم العبودية، غير أن التقارير والروايات الموثوقة تؤكد استمرار ممارسات العبودية بين اللاجئين، من قبيل العمل القسري والسخرة. مشيرا إلى أن “العديد من التقارير تؤكد تحول المنطقة إلى مركز للاتجار بالبشر في صفوف المهاجرين، خصوصا مع تنامي المد الجهادي المتطرف بالمنطقة وعدم الاستقرار بمنطقة الساحل والصحراء، ما جعل الآلاف من الأفارقة يهاجرون إلى أوربا، معتبرين المنطقة محطة مهمة للعبور، ما يجعلهم عرضة لشتى لممارسات تعسفية الاتجار في البشر من قبل بوليساريو”.
ع. ن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى