fbpx
أســــــرة

آلام الظهر … تأثيرات السمنة

يعاني ما يقرب من ثلث العالم من مشكل السمنة، والتي تعتبر من أسباب الإصابة بآلام المفاصل، وتأثيرها على العمود الفقري، يصل إلى حد الإصابة بالغضاريف.
ويتكون العمود الفقري من عدة فقرات عظمية صغيرة وبينها النخاع الشوكي أو ما يطلق عليه “الحبل الشوكي”، وهو رفيع، ويتحكم في حركة الجسم، ويتحمل وزن الجسم بالكامل، وعند الإصابة بزيادة الوزن يتم الضغط على الفقرات العنقية حتى العجزية، وبالتالي فإن الحمل الزائد يزيد من الضغط على الغضاريف، وهو السائل الذي يمنح ليونة العظام.
وتزداد آلام العمود الفقري، من خلال زيادة دهون البطن، سيما أنه يتكون من عضلتين، وإذا كانت السمنة تسبب ضغطا للبطن للأمام، مما يزيد الضغط على العمود الفقري ويزيد من آلام الظهر.
وتؤدي زيادة الضغط على الفقرات العظمية والإصابة بالخشونة في فقرات وغضاريف إلى تآكل العظام والفقرات، بالإضافة إلى أن أغلب من يعانون السمنة لا يمارسون الرياضة، وعضلات الظهر تكون ضعيفة مما يزيد من آلامه، ويصل الأمر في بعض الحالات إلى التدخل الجراحي.
وتعد السمنة من عوامل آلام الظهر، إذ تم تصميم العمود الفقري لحمل وزن الجسم وتوزيع ثقله بشكل متساو أثناء ممارستنا أي مجهود جسدي خلال الأنشطة اليومية، وكذلك خلال اتخاذنا وضعية الاسترخاء أثناء أوقات الراحة أو النوم، ولذلك فإن العمود الفقري منوط به توزيع أي ثقل زائد على بقية أجزاء الجسم، مما قد ينتج عنه تغيير أو تلف في البنية الأساسية بالجسم فيشعر الإنسان بالألم وغير ذلك من الإصابات.
ويعتبر الجزء الأكثر تضررا من السمنة هو أسفل الظهر، كما أن قلة التمارين تؤثر في المرونة المطلوبة للقيام بوظيفته بالطريقة الصحيحة مما يترتب عنه ضعف عضلات الظهر والبطن والأرجل فيؤدي ضعفها إلى زيادة الانحناء في الظهر.
ولذلك، فإن الاشخاص الذين يعانون السمنة تزداد فرص معاناتهم لألم الظهر، لأنها حين تكون حول منطقة البطن خاصة، تسبب ضغطا على وضعية الحوض، ما يسبب ألما أسفل الظهر.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى