fbpx
تقارير

ثلاث أرضيات في مؤتمر الاشتراكي الموحد

ألف عضو نصفهم من الشباب والنساء في المؤتمر الوطني الرابع
دخل الحزب الاشتراكي الموحد مرحلة العد العكسي للمؤتمر الوطني الرابع للحزب، المقرر عقده أيام 18 و19 و20 يناير المقبل ببوزنيقة.
وأطلق رفاق نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب، السبت الماضي، عملية نقاش الأرضيات التي أعدتها ثلاثة تيارات داخل الحزب، في تجربة فريدة للتدبير الديمقراطي والإقرار بالحق في تشكيل التيارات.
وأفادت مصادر قيادية من المكتب السياسي أن الحزب أنهى عملية انتخاب المؤتمرين في الفترة الممتدة ما بين 15 أكتوبر و15 نونبر الماضيين، من خلال 120 اجتماعا على الصعيد الوطني، بتنسيق مع كتاب الجهات، وحرص المشرفون على ضمان تمثيلية النساء والشباب، وفق مسطرة أقرتها اللجنة التحضيرية، وهي العملية التي مكنت من انتخاب حوالي 50 في المائة من النساء والشباب، وتسوية العضوية والاشتراكات.
وقال محمد بولامي، عضو المكتب السياسي، إن عملية انتخاب المؤتمرين تمت قبل وضع برنامج لمناقشة أرضيات التيارات، حرصا من الجميع على تجاوز الإقصاء بسبب الرأي السياسي المبني على الاصطفاف داخل أحد التيارات، حيث تحكمت في عملية الانتخاب، دينامية الأعضاء وحضورهم النضالي في الفرع، دون اعتبارا لآرائهم السياسية.
واجتمعت لجنة الإشراف يوم 26 نونبر الماضي، وبتت في أزيد من 120 ملفا لانتخابات الفروع، للتأكد من سلامة العملية الانتخابية، كما بتت في خمسة طعون، وقررت إعادة انتخابات المؤتمرين في فروع، واعتبار طعون أخرى غير قائمة على سند قانوني.
وكشفت عملية نقاش الأرضيات، التي انطلقت السبت الماضي بجهات البيضاء وطنجة ووجدة، عن وجود ثلاث أرضيات، هي أرضية “الأفق الجديد”، التي يوجد من بين الموقعين عليها أغلب أعضاء المكتب السياسي، في مقدمتهم نبيلة منيب ومحمد الساسي والنائبان البرلمانيان عمر بلافريج ومصطفى الشناوي، ومحمد مجاهد.
أما الأرضية الثانية، فهي “اليسار المواطن والمناصفة”، والتي يوجد على رأسها أحمد الخمسي، قيادي الحزب بتطوان، وثريا تناني وامحمد المرابط من بني ملال والعلمي الحروني من الرباط، وعبد العلي عاطف من مراكش.
أما الأرضية الثالثة، “التغيير الديمقراطي”، فيوجد أغلب الموقعين عليها بإقليم قلعة السراغنة، ويقودها حميد وجدي، وحظيت الأرضيات الثلاث بنقاش في الجهات، بحضور ممثل عن كل أرضية، استعرضوا بالتساوي أهم مضامين الأرضية التي يدافعون عنها، قبل أن تخضع للنقاش الديمقراطي.
وأوضح بولامي في حديث مع”الصباح” أن المجلس الوطني سينعقد يوم 17 دجنبر الجاري، لمناقشة التقرير السياسي، والتقرير الخاص بالإعداد للمؤتمر، في الجانب المتعلق بانتخاب المؤتمرين ونقاشات الجهات للأرضيات.
وأكد عضو المكتب السياسي أن فروع الحزب ستواصل الإعداد للمؤتمر ببرمجة لقاءات وأنشطة إشعاعية لمناقشة الوثائق القطاعية والتي تهم قضية المرأة والشباب والوثيقة الاقتصادية والبيئة والثقافة والتعليم.
بـ ـ بـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى