وطنية

المعارضة تصحح علاقتها بأخنوش

قال إن مشاريع وزارته تسير في الاتجاه الصحيح بعيدا عن القراءات القاصرة

قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، إنه يتوفر على الشجاعة والحماس لوضع مخططات تنموية أبانت عن نجاحها، سواء ما يتعلق بتطور الفلاحة أو الصيد البحري، ونقله من الطريقة التقليدية إلى العصرية لمواكبة العولمة والتنافسية في التصدير وتلبية حاجيات المواطنين.

وأكد أخنوش، الذي كان يتحدث في لجنة الفلاحة والقطاعات الإنتاجية، بمجلس المستشارين، أمس (الجمعة)، أثناء تقديم ميزانية القطاعات التي يدبرها، أن مخططات وزارته التنموية في قطاع الفلاحة، والصيد البحري والتنمية القروية وقطاع المياه والغابات، تسير في الاتجاه الصحيح، بعيدا عن بعض القراءات القاصرة التي لم تستوعب بعد التحولات الجارية، إذ من خلال تسريع وتيرة العمل، تتم تلبية حاجيات المهنيين في المكان عينه، وفي كل مناطق المغرب، وفي ظرفية زمنية قصيرة.

وهو ما دفع البرلماني الحبيب بن الطالب، من الأصالة والمعاصرة، إلى تأكيد حديث أخنوش، بأنه رجل ناجح في مهامه، ومنسجم مع المهنيين، ويشتغل بعيدا عن الزبونية والمحاباة، ويلبي الحاجيات مهما كانت انتماءات المطالبين السياسية والنقابية. وخفف بنطالب من الانتقادات التي وجهها عزيز بنعزوز، رئيس فريقه بمجلس المستشارين، مشددا على أن العمل الجاد يجب إعطاؤه الأهمية، بغض النظر عن التموقع بين الأغلبية والمعارضة وخوض الصراع السياسوي الضيق، ولم يعترض أي برلماني على هذا التدخل. وأعلن أخنوش أن الفلاحة المغربية تطورت منذ تنفيذ المخطط الأخضر، إذ سجلت 111 مليار درهم قيمة مضافة لـ 2017، بزيادة 3 %، مقارنة مع 2016، ورفع نسبة نمو الناتج الداخلي الخام الفلاحي إلى 14 %، وتوفير 36 % من فرص الشغل، و12.5 % من الصادرات الوطنية، ويعيش بفضلها 9 ملايين و900 ألف من القرويين.

وكشف أخنوش تحسن الدخل وظروف العيش والحد من الفقر بارتفاع 68 %، و760 ألف مستفيد من مشاريع الدعامة الثانية، وغرس 310 آلاف هكتار، وتحويل 380 ألف هكتار إلى الري بالتنقيط. كما توقع الوصول إلى 700 ألف هكتار في 2020 وارتفاع الصادرات الغذائية بـ 34 %، ما أهل المغرب كي يصبح ثالث مصدر للمنتجات الغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ورابع مصدر في القارة الإفريقية. وفي ما يتعلق بتوقعات 2018، ستتم عملية تشجير 50 ألف هكتار تهم زراعة الأركان، والبلوط الفليني، والأرز والعرعار واللوز، وتحفيظ 800 ألف هكتار من الملك الغابوي، وفتح وصيانة 800 كيلومتر من المسالك الغابوية، وتهيئة 60 ألف هكتار للأحواض المائية، ومحاربة زحف الرمال، وتهيئة 25 محمية حيوانية. وبخصوص الصيد البحري، أعلن أخنوش أنه استجاب لمطالب صيادي الشمال بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بمدهم بشباك صيد لا تتعرض للتلف بسبب هجمات سمك» النيكرو»، الذي كان يثقب الشباك التقليدية ويتلف محصول الأسماك. كما وضع بنودا لتربية الأسماك البحرية لأجل إعادة تصديرها وتقديم إعانة لصندوق تنمية الصيد البحري بـ 100 مليون درهم، ودفع 3.5 ملايين درهم لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في إطار الاتفاقية المتعلقة بدعم البحارة الذين تمت مهاجمتهم من قبل الدلفين الكبير.

وقال أخنوش إن وزارته جدية في مراقبة الصيد غير القانوني، إذ استعانت بالأقمار الاصطناعية لتعزيز المراقبة عبر آليات تكنولوجية دقيقة في محاربة التدليس والغش بضبط بواخر تخرج للصيد برخصة واحدة، وتستعمل الرقم نفسه.

أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق