الصباح السياسي

ورش الجهوية … العنصر: ” كلشي على لفلوس”

انتفض امحند العنصر، رئيس جمعية رؤساء المجالس الجهوية، في وجه الحكومة منتقدا تلكؤها في منح الجهات الأموال الطائلة كي تشتغل بهدوء، وتزويدها بالموارد البشرية الكفؤة والممتلكات كي تطبق برامجها التنموية، بعيدا عن بيروقراطية السلطة المركزية بالرباط.
وقال العنصر» وكلشي على لفلوس»، إذ بدونها لا يمكن تطبيق أي مخطط تنموي، مشيرا إلى أن الحكومة تعي جيدا أن كل جهة لها حاجيات محددة، تختلف عن الأخرى، وهناك تفاوتات كبيرة، إذ لا يكفي ما تم رصده بالتساوي لكل الجهات، منها التي تعاني مشاكل عديدة، وتتطلب السرعة في إنجاز المشاريع التنموية لتلبية أبسط المطالب، بخلاف أخرى.
وبدا العنصر، غير راض على جعل وظيفة رئيس الجهة تتنافى مع تقلد المسؤوليات الحكومية، والعضوية بالبرلمان، في حديثه إلى ممثلي وزارة الداخلية و10 جهات، وخبراء، منتقدا إقرارحالة التنافي، بين كل المهام الانتدابية، رغم أن العنصر تقلد مهام وزارية كثيرة منذ أن رأس حزبه في 1986، إلى الآن.
وأكد العنصر أن رؤساء الجهات يتخبطون في مجموعة من المشاكل تعيق قيامهم بالدور المطلوب منهم، قائلا «ليس لنا أي مخاطب مباشر، لأننا لسنا ممثلين كرؤساء الجهات لا في البرلمان ولا في الحكومة»، وبالتالي يدبر رؤساء الجهات شؤونهم من خلال تجربتهم التي راكموها في العديد من المؤسسات المحلية والحكومية والبرلمانية.
واشتكى العنصر غياب التنسيق العملي الميداني والتقني، مع مختلف المصالح الخاضعة لوزارة الداخلية، سيما الجماعات المحلية، ومجالس الأقاليم والعمالات، والبلديات، والقطاع الخاص. وقال إن كل جهة تشتغل بمعزل عن الأخرى، ما يضيع المجهودات المبذولة من قبل كل الأطراف، داعيا إلى إصدار ميثاق اللاتمركز الإداري، مضيفا أنه رئيس جهة فاس مكناس التي يقطنها مليون و200 ألف ليست جذابة بالنسبة للموارد البشرية ذات الاختصاص العالي في العديد من القطاعات والمهن، إذ لم يجد من سيدبر قطاعات حيوية، رغم أنه كباقي رؤساء الجهات وضعوا «نظام» العمل الإداري بتخصيص 24 وحدة بين أقسام ومصالح .
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق