غير مصنف

عبث كروي

المصادقة على الملاعب تتطلب معايير دقيقة، ليس فقط قياس أعمدة المرمى وعلو السياج ووضوح الخطوط، بل هناك معايير حساسة للسلامة، بالنسبة إلى جميع المتدخلين في المباراة، ومعايير أخرى تتعلق بالتنظيم.

عبد الإله المتقي

أشك أن ملعب الرازي ببرشيد يتوفر على معايير السلامة، ومعايير  التنظيم، ورغم ذلك، تمت المصادقة عليه، ليحتضن مباريات الفريق الذي يرأسه العضو الجامعي نور الدين البيضي.
الملعب يوجد وسط المنازل في حي سكني شعبي، كأنه حمام، أو مدرسة خصوصية، ويقع قرب مؤسسة تعليمية وسوق للدواجن، وتنتشر الحجارة بكثافة في الباب الوحيد المخصص للجمهور.
ولا يتوفر الملعب على منصة للصحافة، ولا منصة منفصلة لمسؤولي الفرق الضيفة، ولا مدرجات معزولة لجماهير هذه الفرق ولا مرأب آمن لحافلات الفرق المتبارية.
أما معايير التنظيم، فيحصرها مسؤولو الملعب في مفاتيح الباب الرئيسي والمستودعات التي يحتفظ بها شخص يفتح الباب لدخول سيارة الإسعاف، ورجال الأمن، واللاعبين، ثم يختفي وسط المشجعين.
يحدث هذا في بطولة تقول الجامعة إنها احترافية، وفي فريق يرأسه عضو جامعي، وإذا صعد سينافس في القسم الأول. هذا هو العبث.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق