تقارير

الأساتذة المتدربون يتوعدون

قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين العودة للاحتجاج في شوارع العاصمة، رفضا لاستهداف المدرسة العمومية وللتضامن مع “الأساتذة المرسبين”.
ويعود “الأساتذة المُرسَّبون” إلى الشارع من جديد بتنظيم وقفة أمام مقر البرلمان تحت شعار “لن ننسى ولن نستسلم”، احتجاجا على ما وصفوه بـ”التصرف الانتقامي من قبل الحكومة”.
وقالت التنسيقية، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، إن كرامة رجال ونساء التعليم أصبحت مستهدفة من طرف كل الحاقدين على المدرسة العمومية، مضيفة بأن “الدولة أهانت الأستاذ بالقمع والتنكيل والتسفيه”، وأتبعت ذلك بانتهاكات متتالية ضد أسرة التربية والتعليم، حسب تعبيرها.
وأضافت بأن “الأساتذة المتدربين نالوا جزءا كبيرا من هذه الانتهاكات التي مازالت مستمرة في حق الأسرة التعليمية، خصوصا بعد نهج سياسة التعاقد، ليصبح الأستاذ سلعة رخيصة سهلة الانصياع”.
وأكدت التنسيقية أن “خيرة مناضلي التنسيقية استهدفوا بالترسيب التعسفي الجائر كفعل انتقامي يستهدف العمل النضالي والإجهاز على الحقوق”، معلنة عن تنظيم وقفة احتجاجية، نظمت الأحد الماضي أمام البرلمان، رفضا لإقبار الملف.
الموعد الاحتجاجي، الذي أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين يعيد إلى الواجهة قضية ترسيب 155 أستاذا متدربا للتوظيف في أسلاك قطاع التعليم، عقب إعلان النتائج خلال الموسم الدراسي الماضي، فيما تراه التنسيقية “إجراء انتقاميا من قبل الدولة والوزارة الوصية”.
وقال عبد العاطي أربيعة، عضو تنسيقية رجال ونساء التعليم بالمغرب، إن هذه الخطوة استمرار للمعارك التي يخوضها الأساتذة، من أجل المطالبة بإعادة تصحيح أوراق الامتحانات وإنجاح جميع الأساتذة لإلحاقهم بالوظيفة العمومية.
من جهته أكد إلياس هاني، عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، أن العودة إلى الشارع تأتي في سياق عزل وزير التربية الوطنية في الحكومة الحالية والغضب على الوزير الوصي على القطاع في الحكومة السابقة”، معتبرا أن هذه المستجدات السياسية تعبر عن “قضيتنا العادلة”، مشددا على ضرورة “تعيين وزير يجب أن تبقى من أولوياته حل هذا الملف”.
وأورد المتحدث أن ملف الأساتذة المتدربين “عرف إقصاء ممنهجا للعديد من الشباب في مباريات نجحوا فيها بشهادات المفتشين الذين أشرفوا عليها”، متوعدا وزير التربية المقبل بالعديد من الخطوات التصعيدية التي سيقررها المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة المتدربين.
مصطفى شاكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق